الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول من وقصر في سفر ثم وصل الى بلدته قبل خروج الوقت الذي صلاه فهل يعيده؟ ام ان صلاته تجزئه؟ الحمد لله
الهي المتقرر عند العلماء ان من فعل العبادة على الوجه المأمور به شرعا فانه لا يجب عليه اذا اعادتها  ومن جملة الامور التي رخص فيها الشارع بالنسبة للمسافر ان يقصر ويجمع. فاما القصر فهو سنة راتبة
اما الجمع فهو رخصة عارضة. فاذا كنت لا تزال في مسمى المسافر وقصرت وجمعت بين الصلاتين جمع تقديم ثم وصلت الى بلدك ولا يزال وقت الثانية باقيا. فانه لا يجب عليك اعادتها ولا قضاؤها
بانك قد صليتها سابقا وبرأت الذمة منها وفعلتها على الوجه المأمور به شرعا. فلا يلزمك حينئذ اعادتها لكن ان رأيت ان تصلي مع جماعة الحي من باب النافلة المعادة فلا حرج عليك. بمعنى انك لو جمعت
الظهر مع العصر في السفر جمع تقديم ثم جئت الى بيتك وسمعت اذان العصر واردت ان تذهب الى المسجد لصلاة العصر نافلة معاده فلا بأس عليك من باب الاستحباب والسنية فقط. لا من باب الوجوب. فان فعلت ذلك فلا بأس. لقول النبي
صلى الله عليه وسلم اذا اذا صليتما في رحالكما ثم ادركتما الامام ولم يصلي فصليا معه فانها لك ما ولحديث ابي ذر رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم كيف انت اذا كانت عليك امراء يميتون او قال يؤخرون الصلاة
الصلاة عن وقتها قال قلت فما تأمرني يا رسول الله؟ قال صل الصلاة لوقتها فان ادركتها معهم فصلي فانها لك نافلة والله اعلم
