الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة نحن مجموعة من الطالبات بالصف الثالث ثانوي وفي حفل تخرجنا قبل اسبوع او اكثر
قررنا ان نقدم لمعلماتنا هدية التي هي وصل لكل معلمة تدرسنا والاداريات والمرشدة بمبلغ بقيمة مبلغ خمسين ريال تقريبا وتكون على شكل طباعة مصحف وذهبنا للندوة وجهزنا معهم الموضوع كاملا
فهل هذا جائز الحمد لله اذا كانت هذه الهدية بعد خروجكن من تحت يدها خروجا مطلقا اي بمعنى انكن تخرجتن ولم تعد هذه المعلمة او لم يعدن تلك المعلمات لهن سلطة في الدرجات
زيادة ونقصا عليكن لانكن تخرجتن فحينئذ تلك الهدية لا بأس بها بل هي عنوان الوفاء من التلميذ به ومن الطالبة لمعلمتها. هذا لا بأس به. وادلة الهدية في الشريعة معروفة
فهي مما يوجب محبة القلوب والوفاء ورد شيء من الجميل واما اذا كانت تلك الهدايا لاولئك لاولئك المعلمات في وقت حصل وانتن لا تزلن تحت ولايتهن يعني ما بعد اختبرتم
لا تزال الاختبارات لم تأتي بعد فحينئذ تلك الهدايا لا تجوز لانها تأسر القلوب ولانها ربما تفظي الى احقاق الباطل او ابطال الحق فسدا لزريعة مجاملةكن او ان تفعل معكن ما لا يجوز فعله شرعا
من التجاوز عن خطأ لا ينبغي التجاوز عنه او الزيادة في امر الدرجات على وجه لا تجوز ونحوها من المفاسد فسدا لذريعة ذلك كله لا يجوز للمرؤوس ان يهدي رئيسه
لا سيما وان هذه الهدية امر مبتدأ وليس عن عادة جارية فاذا المخرج من ذلك هو ان تنتظرن بهذه الهدايا حتى تنتهي الاختبارات تماما وتتخرجن من تحت ايدي اولئك المعلمات
ثم بعد ذلك الامر ان شاء الله على اصل الحلم والاباحة والا فان تلك الهدايا تعتبر غلولا باعتبارهن وتعتبر يعني من الامور المحرمة التي لا تجوز والله اعلم
