الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل اظهار المحاسن المحسود عليها مع المحافظة على الاذكار تكفي عن العين
الحمد لله لا جرم ان الحماية من العين عافانا الله واياكم منها له عدة طرق واسباب من اسبابها واعظمه التوكل على الله عز وجل مع المحافظة على الاذكار التي تحمينا باذن الله عز وجل وتجعلنا في حصن حصين
من اعين الشياطين والانس ولكن ليست هذه هي الاسباب فقط فهناك اسباب اخرى لابد من القيام بها وهي اخفاء النعم فاذا كان في اظهارك لهذه النعم مصلحة خالصة او راجعة
فاظهر هذه النعم ومحافظتك على الاذكار فيما سبق من امرك كفيل باذن الله عز وجل بان يحميك الله عز وجل به من العين كون الانسان محافظ على الاذكار هذا امر طيب
فاذا اظهرت شيئا من النعم اظهار مصلحة فلا بأس بذلك ان شاء الله كأن تتحدث بشيء من نعم الله عز وجل عليك من باب شكره وحمده واظهار فضله او ان تتكلم على شيء من النعم من باب من باب اظهار التجارب لينتفع اخوانك
فلا بأس بذلك. واما ان يتكلم الانسان بكل نعمة عليه سواء في سره او جهره كل شيء ينعم الله به عليه حتى وان لم يكن في اظهاره مصلحة لا خالصة ولا راجحة للناس. فما الفائدة من اظهار هذه النعم للناس
ما الفائدة من اظهارها للناس فمن باب حماية النفس من التعرظ للعين مع المحافظة على الاذكار الا تبدي شيئا من النعم التي لا مصلحة في ابدائها لا مصلحة خالصة ولا مصلحة راجحة. فاذا كتموا مثل هذه النعم يعني اقفال باب السرية عليها. هذا امر
مطلوب لا سيما اذا لم يكن في اظهارها شيء من المصالح الشرعية المعتبرة اذا كلها مما يحتمل الانسان به من العين كتم النعم التي لا داعي لاخراجها ولا ذكرها عند الناس
ولا التحدث بها في المجالس هذا طريق للاحتماء من العلم. والاذكار والمحافظة عليها طريق اخر للاحتماء من العين فهما طريقان يكمل بعضهما بعضا والله اعلم
