الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هل الاذكار تقضى التي بعد الصلاة واذكار الصباح والمساء الحمد لله رب العالمين
المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان القضاء لابد له من امر جديد والمتغرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان العبادة المؤقتة بوقت تفوت بفوات وقتها الا من عذر. ومن المعلوم وفقك الله ايها الاخ
سائل ان اذكار الصلاة تشرع بعد السلام من الصلاة. فهي عبادة لها وقت معين فاذا نسيها الانسان واخرجها عن وقتها فلا ارى في ذلك حرجا ان يقضيها. لان الادلة العامة دلت على
ان العبادة المؤقتة بوقت فانها تفوت بفواتها الا اذا فاتت بسبب العذر. ولانه ليس من منسوبا للتفريط ولا للزهد في اجرها. بل تركها نسيانا او غفلة عنها فاذا تذكرها وقضاها فارجو ان شاء الله عز وجل الا يحرمه الله عز وجل اجرها. واما اذا اخرجها الانسان
عن وقتها المحدد لها شرعا. عمدا عن علم بلا غفلة ولا نسيان. فانها تعتبر من السنن التي فات والعبادة المؤقتة تفوت بفواتها ولا يمكن تداركها لمن فوتها في حق من فوتها عمدا
زاهدا في فضلها وثوابها او متقاعسا وفاترا متكاسلا عن ادائها. فاذا فاتت هذه الاذكار سواء اذكار الصباح والمساء. او اذكار الصلاة بالعذر من غفلة او نسيان فقضاها الانسان فارجو ان يكتب له اجرها باذنه عز وجل. لانه بهذا التفويت لم يتجانف لتقصير
ولا لكسل ولا لفتور ولا لجهد في الثواب والاجر. واما اذا فوتها الانسان واخرجها عن وقتها بلا عذر عن عن علم وعمد فانه لا يشرع له تداركها. لان القضاء لا بد فيه من امر جديد والله اعلم
