الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل صحيح ان من دعا لوالديه دبر كل صلاة فقد شكر لهما او برهما
الحمد لله هذا من جملة البر والشكر لهما والاحسان اليهما ورحمتهما الدعاء لهما دبر الصلاة اه المكتوبة او دبر الصلاة النافلة او في اوقات الاجابة او في السجود او في غيرها هذا لا جرم انه من البر والاحسان للوالدين
ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه اذا مات الانسان انقطع عمله الا من ثلاث ذكر منها ولد صالح يدعو له. فهذا دليل على صلاح الولد كونه يذكر والديه بعد وفاتهما بالدعوة الصالحة. في حال هو هما احوج الى
ان يدعوا لهما ويستغفر لهما لانقطاع عملهما فلا جرم ان هذا من اعظم البر واعظم الصلاح. ولكن لا تظن انك سوف تقوم بكل الشكر كل البر وسوف تبرأ ذمتك من الاحسان اليهما اذا كنت مستمرا على الدعاء لهما لا فانك لن تستطيع ان توفيهما حقهما
حتى وان حججت بهما على ظهرك عشرين مرة او اكثر من ذلك. كما قال يعني جمع من السلف رحمهم الله تعالى. فاذا لا ينبغي للانسان ان يستكثر برا وصورة احسان يقدمها لوالديه. بل قدم صورة البر والاحسان وانت مستشعر في قرارة
انك مهما فعلت ومهما اجتهدت فانك لن تقضي عنك ولا صرخة من صرخات ولادة ولادتي. يعني من صدقات امك حين ولادتك. ولا نقطة عرق من عرق ابيك وهو يسعى في
بطلب الرزق لك فاذا مهما قدمت لوالديك فلا تزال ذلك الولد المقصر في جنب الوالدين. ولكن اسأل الله عز وجل ان يتقبل منك اسأل الله عز وجل ان يتقبل منك القليل وان يبارك فيه ويضاعف لك الاجر والله اعلم
