الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم الذبح لفوز فريق او هزيمة فريق؟ وهل يدخل في الذبح لغير الله؟ الحمد لله اما قول السائل هل يدخل في الذبح لغير
لا فانه لا يدخل في الذبح لغير الله لان المقصود بقول العلماء هذا ذبح لغير الله او قولهم اهل لغير الله يعني انه يذبح للغير تعبدا للغير. فهو يذبح تعظيما لهذا الغير ويتعبد له بهذا الذبح. فمن ذبح لغير الله عز وجل تعبدا
تقربا للمذبوح له فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه وكفر واشرك. فان الذبح عبادة والمتقرر عند العلماء ان عبادات اه حق صرف محض لله عز وجل لا تصرف لا الى ملك مقرب ولا الى نبي مرسل ولا الى
صالح فظلا عن غيرهم. ولكن الذي يفعله هؤلاء هداهم الله وارشدنا واياهم للحق وردنا جميعا للصواب. هو انهم يفعلون ذلك من باب زيادة فرحهم واظهار سرورهم. فهو من باب اظهار الفرح. فان قلت وما حكمه على هذه الحالة؟ وهي حالة
اظهار الفرح فاقول هذا من الفرح الذي لم يأمر الله عز وجل به فهو من جملة الفرح المذموم شرعا. قال الله عز وجل عن اهل على اهل النار ذلكم بما كنتم تفرحون في الارض بغير الحق. فهذا الذبح المبني على هذا الفرح العظيم والسرور والابتهاج. انما
اهو ذبح مبني على امر باطل؟ انما هو ذبح مبني على امر. على امر باطل. ففوز هذا الفريق ليس من فضل الله ولا من عطاء الله ولا من هداية الله ولا من طريق الله ولا من الامور التي ترضي الله او تقرب الى الله حتى يكون داخلا
حتى يكون داخلا تحت مسمى فضل الله. فيدخل حينئذ في الفرح المحمود في قول الله تبارك وتعالى قل بفضل الله وبرحمته بذلك فليفرحوا. فوز الفريق ليس من من الامور التي تدخل تحت فضل الله ورحمته. بل هو من الامور التي
لا يحب الله عز وجل الفرح بها. فكيف اذا رتب الانسان على هذا الفرح ذبحا؟ وتكلف اموالا واظهر واظهر ابتهاجا بهذا الفرح. فهذا امر لا ينبغي فالواجب سد هذا الباب. فهو باب يجب سده واحكام
اغلاقه فهذه الذبائح المبنية على هذه الولائم المبنية على هذا الفرح. انا ارى والله اعلم انها لا تجوز ولا يجب اجابة هذه الدعوة المبنية على انتصار الفريق انتصار الفريق ونحوه
فكلها من الفرح الذي الذي لا يحبه الله بل هو من فرح اهل الدنيا بتحصيل الدنيا فينبغي للعقلاء ان يربأوا بانفسهم مثل هذه التصرفات الصبيانية التي لا تقدمهم لا في دين ولا في دنيا. ثم اذا انتصر الفريق ما الذي حصل
ما الذي يكون؟ وما الذي جرى في الدنيا؟ انما هي تفاهات لا يهتم بها الا اصحاب العقول الضعيفة والافهام الا السقيمة الذين يبذلون اموالهم الطائلة في تتبع هذه المباريات والفرح بفوز آآ فرقهم الرياضية
فينفقون اموالا طائلة حتى يظهروا الابتهاج والفرح والسرور بهذه المناسبة وهي مناسبة لا ليست شرعية الفرح فيها ليس امرا شرعيا ولا محبوبا لله عز وجل. فالواجب الحذر من ذلك ايها العقلاء والله اعلم
