الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل  فضل الصلاة في البر. فضله؟ الصلاة في البر عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الصلاة في جماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة فان صلاها في فلاة فاتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة. رواه ابو داوود وصححه الالباني في صحيح الترغيب والترهيب نأمل الافادة عن صحة هذا الحديث بان الصلاة في البر تعدل خمسين صلاة نسأل الله ان يحرم وجوهكم عن النار. الحمد لله
لابد ان نعلم اولا ان المقصود بهذه الاحاديث مع القول بصحتها ان المقصود بها فيما لو وافقت الصلاة في البر. اما ان تخرج الجماعة بقصد الصلاة في البر ويتركون مساجد الحي فان هذا لا نعلمه
عن احد من سلف الامة وائمتها ممن شرحوا وتكلموا عن هذا الحديث. فالمقصود فيما لو عرضت صلاة الجماعة في البر كأن خرجنا في نزهة وحظ حلت علينا صلاة الجماعة ونحن في البرية بعيدا عن المساجد والاحياء. فصلينا في البر فيثبت ذلك الاجر. وقد ورد في
بعض الفضائل منها ما في ما في سنن ابي داوود وفي مستدرك الحاكم كذلك وقال صحيح على شرط الشيخين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في الجماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة
فاذا صلاها في فلاة فاتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة. وهذا ايضا رواه ابن في صحيحه ولفظه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده بخمس وعشرين درجة فان
صلاها بارض في فاتم يقصد ارض فلاة. فاتم ركوعها وسجودها تكتب صلاته بخمسين درجة وفي الحديث كذلك عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان الرجل بارض آآ
فلاة فحانت الصلاة فليتوضأ فان لم يجد ماء فليتيمم فان اقام فان فان اقام صلى معه ملكاه وان اذن واقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفه. وهذا الحديث صححه جمع من
للعلم ورواه عبد الرزاق عن ابن تيمية عن ابيه عن ابي عثمان النهدي عن سلمان عن سلمان به. وفي الحديث كذلك عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية اي في رأس جبل يؤذن
بالصلاة ويصلي. فيقول الله عز وجل انظروا الى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وادخلته الجنة وهذا حديث رواه ابو داوود والنسائي في سننهما وهو حديث وهو حديث صحيح. فاذا ينبغي لنا ان ننتبه
للمقصود من هذه الاحاديث وهو انه فيما لو حصلت موافقة صلاة الجماعة في البرية من باب الموافقة وليس من باب القصد فاذا خرجنا الى البرية في نزهة او كان الراعي قد ذهب بعيدا بغنمه واذن واقام وصلى فيثبت له ذلك الاجر
اما ان يتقصد الانسان تفويت جماعة المسلمين في مساجد الاحياء حتى يذهب للصلاة في البرية بحجة ان فيها فضلا وانها سنة مهجورة فان هذا مما لا ينبغي فلابد من فهم كلام النبي صلى الله عليه وسلم على وجهه الصحيح والله اعلم
