الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل من يرغب المكث في المسجد بعد الفجر الى شروق الشمس ثم اداء ركعتين لينال الاجر على ذلك. هل لا بد من بقائه في مصلاه؟ ام يجوز له الخروج الى مكتبته؟ المرتبطة بالمسجد
لانه لا يجد وقت فراغ الا بعد صلاة الفجر. والمكتبة موجودة في نفس المسجد. الحمد لله هذا ينبني على خلاف اهل العلم رحمهم الله تعالى في تفسير المصلى الوارد في قول النبي صلى الله عليه وسلم ثم جلس في مصلاه. هل يقصد به نفس البقعة التي صلى عليها الفجر
بمعنى انه ان تجاوزها الى بقعة اخرى من بقاع المسجد فاته ذلك الفضل. وهذا قال به بعض اهل العلم. ام ان ان المقصود بالمصلى جميع اجزاء المسجد وبقاعه. بمعنى انه لو دخل بمعنى انه لو انتقل من بقعة مصلاه
التي صلى عليها الفجر الى بقعة اخرى مما يدخل في مسمى المسجد فان الاجر باق له ولا يفوته وهذا قال به بعض اهل العلم والاقرب عندي ان شاء الله هو القول الثاني ان المقصود بالمصلى هو جميع المسجد
وبناء على ذلك فهذه المكتبة التي يريد السائل ان يبقى فيها بعد صلاة الفجر الى الاشراق. اذا كان اذا كانت تأخذ حكم المسجد فان بقاءه فيها لا يقطع عليه الاجر الوارد في الحديث. ومتى تأخذ هذه المكتبة
حكم المسجد؟ الجواب اذا كان لها باب شارع على المسجد. اذا كان لها باب شارع على المسجد. فانها حين تأخذ حكم المسجد. لان القاعدة عندنا تقول كل مرفقات المسجد اذا كانت شارعة عليه فلها حكمه
وقولنا شارعة عليه يعني ان الانسان ينفذ منها الى المسجد مباشرة ولا يحتاج الى الخروج منها للشارع ثم يدخل من الشارع الى المسجد. فاذا كانت ابوابها نافذة على المسجد فانها تأخذ حكم المسجد. حتى وان كان لها
اب اخر ان يكون لها باب سارع على المسجد فاذا بقاؤك ايها السائل الكريم في هذه المكتبة لا يضيع عليك الاجر الوارد في الحديث. والله اعلم
