الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول اراد عامي ان يعرف حكم مسألة عامي اذا اراد عامي ان يعرف حكم مسألة فقهية نزلت به فاستخرج الحكم من احد الكتب الفقهية فهل تبرأ ذمته ويكون بهذا
لقول الله تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ام لا تبرأ الذمة الا بسؤال مفتي. الحمد لله رب العالمين بما ان السؤال عن العامي فان الاية واضحة وظاهرة في انه يجب عليه ان يستخرج هذا الحكم الفقهي بسؤال
اهل العلم باستفتائه لمن لمن يثق في دينه وعلمه وخبرته وديانته وصلاحه وامانته من العلماء المعاصرين له قول الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فاذا كان العلماء متوافرين ويستطيع الوصول
طول اليهم فان الواجب عليه ابراء لذمته ان يتصل باحد العلماء ويسأله ولا يكتفي العامي فتح كتاب من الكتب واستخراج اجابة السؤال من هذا الكتاب لانه عامي ليست عنده القدرة في معرفة مواضع الاجابة
من الكتب او ربما تتشابه عليه الاسئلة فتشتبه عليه الاجابات وقد لا يفقه الجواب من الكتاب ولا يفقه موضع الفتيا. فالعامي ليس من اهل العلم وليس من اهل الاطلاع على كتب المؤلفين
ومصنفاتهم. فبما ان الوصول للعلماء يسير وليس بمتعسر فلا تبرأوا ذمته الا سؤال اهل العلم مباشرة يعرض سؤاله بالاتصال او المشافهة او بالرسالة والمكاتبة لاهل العلم المعاصرين له فيجيبونه ولا يكتفى بقراءة كتاب او
استخراج السؤال من كتاب. واما اذا فقد العلماء في قطره او عصره. فلا يجد وسيلة متيسرة للاتصال باحد العلماء. فحينئذ يكون هنا الاصل قد تعذر. والمتقرر عند العلماء لانه اذا تعذر الاصل الاصل فانه يصار الى البدن. فلو انه فتح بعض كتب الفتاوى ونظر في سؤاله وجوابه
فلا حرج عليه حينئذ ولعل ذمته تبرأ بذلك. لان الاصل متعذر وهو الاتصال باحد العلماء فعندنا في هذا الجواب اصل وبدن. اما الاصل فهو انه لا يستعيظ العامي بسؤال اهل العلم مطلقا
اما البدل فاذا تعذر الاتصال باحد العلماء وفتح بعض كتب الفتاوى واستخرج اجابة سؤاله منها وتأكد ان هذا هو سؤاله وان هذا هو جواب سؤاله فلا حرج عليه حينئذ. فالاطلاع على الكتب واستخراج الجواب من كتب الفتاوى
يعتبر في منزلة بدنية لا في منزلة اصلية والله اعلم
