الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول شيخي بارك الله فيك ذكرت في احد فتاواك ان لعب الاجهزة الالكترونية لا بأس فيه بشروط عديدة. السؤال ان وجد في اللعبة صليب او
كنيسة مثال ان تكون اللعبة عن الحرب العالمية ونحو ذلك. ويجب ان يصبح فيها الصليب بسبب علم النازيين فهل تحرم بسببه بسبب وجود الصليب هذه اللعبة؟ الحمدلله المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم انه
ولا يرى شيئا فيه تصليب الا نقضه. لان الصليب من علامات الشرك ومن ومما احدثه الكفار في عقائدهم فهو من جملة العلامات الشركية التي اه التي تدل على كفر التي تدل على الكفر والوثنية
فحيثما وجد حيثما وجد الصليب في ثوب او على علامة شيء معين من السلع او المنتجات فالواجب نقضه واتلافه صورته وعدم الرضا به. هذا هو الاصل. ولكن بالنسبة لتلك الالعاب الالكترونية التي ابتلي بها
المسلمون وابناؤهم ينبغي للاب ان يكون حصيفا ناظرا فيما يعرض فيها لابنائه. لان ابناءه امانة في عنقهم به فلا يجوز له ان يهملهم ليشتروا من الاشرطة ما شاءوا ولا ينظر فيها ولا يقلبها من اولها الى اخرها. لان
لان من انتجها انما هو خبيث لا يريد بابنائنا المتعة ولا يريد بابنائنا الخير وانما لا يريد الا تدمير دينهم واهلاك وتعليمهم الرذائل وقتل الفظائل في قلوبهم. فهؤلاء اطفال صغار لا يعرفون ما يظرهم مما يصلحهم
وليهم هو المسؤول في المقام الاول عما يعرض في هذه الاشرطة حتى ولو كانت العابا. فاننا وان اجزنا اصل اللعب الا اننا ظبطنا ذلك بان يكون المعروض فيها لا يتعارض ولا يتنافى مع شيء من الشرع. فهؤلاء يدسون السم في العسل
فهم يريدون ان يوقعوا الشبهات في قلوب ابنائنا وتشكيكهم في بعض امور عقيدتهم وتزيين بعض العقائد والمعتقدات الوثنية في قلوب ابنائنا فظلا عن كونهم يعرظون فيها نساء عاريات بل ربما
يعرضون فيها رجلا يجامع امرأة. يعني علنا بيانا وابناؤنا يعني في لعبتهم يتسابقون ولا يستطيعون ان يتجاوزوا مرحلة الى من مرحلة الى مرحلة الا بعد ان يفعلوا الا بعد ان يروا هذا الغثاء الموجب لفساد اخلاقهم او الموجب
فساد عقيدتهم. فاذا كان بعض الاشرطة يتضمن اه تعليم الابناء على تعليق الصليب او على تعظيم الصليب او على اهانة مساجد او على اهانة القرآن بمعنى ان العسكري الذي يحركه ولدك لا بد ان يطأ القرآن او لابد ان يضرب
اه المسجد او لابد ان يهدم المنارة او لابد ان يعلق الصليب على سلاحه او على رقبته فكل او لابد ان يدخل الكنيس عيسى فتلك الاشرطة محرمة. لا لا تجوز لانها تبث الشبهات وتعلم العقائد الشركيات وتفسد الاخلاق الشرعية
وتهتك القيم المرعية. فلا يجوز للوالد ان يمكن اولاده من النظر من من ذلك ولا ان شيئا من الاشرطة يتضمن شيئا من ذلك. فهذه امانة فاطفالنا وابناؤنا امانة. في اعناقنا سيسألنا الله عز وجل
عنهم يوم القيامة فقال وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الا وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فليتق الله الاباء في ابنائهم وليراقبوا تلك الاشرطة ولينظروا فيها وليتفحصوا امرها فان رأوها سالمة مما
بالاخلاق او العقائد والقيم فلا بأس ان يلعب ابناؤنا بها في حدود في حدود المعقول. واما اذا كانت متظمنة لشيء من مما يفسد عقيدتهم او يفسد اخلاقهم فان الواجب منعهم منها. حماية لدينهم واخلاقهم ورعاية
لامانة رعايتهم والله اعلم
