الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم. احسن الله اليكم فضيلة الشيخ. هذا السائل هل ثبت ان من قرأ اخر اياته في سورة الحشر يستغفر له سبعون الف ملك. الحمد لله الجواب
المتقرر عند العلماء ان الاصل استواء اجزاء القرآن وابعاظه في الفضل. الا فيما ورد فيه دليل خاص بزيادة فضله الخاص اذا جميع سور القرآن يحكم عليها بفضل واحد وجميع اياته يحكم عليها بفضل واحد
الا اذا ثبت الدليل الخاص الصحيح الصريح بان هذه السورة افضل من هذه السورة او ان هذه الاية افضل من ايات القرآن كلها كما ثبت في ان اعظم سورة في القرآن هي سورة الفاتحة. فنحن نعتقد هذه الفظيلة لثبوت الدليل الخاص
وكذلك سورة البقرة وال عمران تأتيان تتقدمان سور القرآن يوم القيامة. ايضا نحن نعتقد هذا الفضل لوجود الدليل الخاص وكذلك سورة الاخلاص قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن. نحن نعتقد هذا الفضل لوجود الدليل الخاص
واما اخر سورة الحجر او اما اخر سورة الحشر فانه وان روي عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في في فضلها الا ان جميع ما يروى فيها لا يصح مرفوعا له صلى الله عليه وسلم بل هو محكوم عليه بانه اما موضوع او شديد الضعف جدا
او منكر ليس هناك حديث يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضله قراءة الايات الاخيرة من سورة الحشر المبتدأة بقول الله عز وجل هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة الى اخر السورة. فاذا جميع المرويات
فيها لا يصح منها شيء. وبما انه لا يصح منها شيء فلا نعتقد هذا الفضل الخاص. لان من شروط الاعتقاد صحة النص والبرهان والمستند. فحيث كان البرهان والمستند لا صحة له فاننا لا نعتقد صحته
الله اعلم
