الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم. احسن الله اليكم سائل يقول لدي استفسار عن قول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام اخر الزمان قوم معهم الحديث ونساء كاسيات عاريات
على ماذا يحمل قول الرسول صلى الله عليه وسلم هل هو للعموم سواء امام الرجال والنساء ام يخصص بالظهور الكاسيات العاريات الرجال فقط وما الدليل بتخصيص كونه امام الرجال اتمنى منكم اجابة شافية
وان تكرمتم ان تفردوا مقطعا صوتيا ان ان تفردوا. نعم. مقطعا صوتيا يظهر سؤالا عن ظهور الساقين. وجزء من الظهر امام النساء وقد ترى بعض المحارم وهي وقد ترى بعض المحارم وهي بهذا اللباس. الحمد لله جزى الله السائلة خير الجزاء على هذا السؤال الطيب
والذي ينم عن دينها وايمانها وعفافها ورغبتها في اه نشر الخير لاخوانها واخواتها المسلمين اقول جوابا عن ذلك المقصود من حديث النبي صلى الله عليه وسلم في قوله نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كاسنمة البخت المائلة
المقصود بذلك انه في اخر الزمان سوف يكثر تبذل لباس النساء امام الاجانب سوف يكثر تبذل نعم سوف يكثر تبذل النساء في لباسهن حتى تلبس المرأة المرأة اللبسة وتظن انها كاسية تكسو جسدها ولكنها في حقيقة عارية. اما لكثرة الفتحات والشقوق فيها
واما لانها شفافة تنم عن ما وراءها من الزينة الباطنة التي لا يجوز ان يراها الا الزوج خاصة. فقوله كاسية يعني انها تستر جسدها باللباس باللباس ولكن قوله عارية انه لباس لا يكفي ان ان تستتر به المرأة فهي كاسية في الظاهر
لكنها عارية في حقيقة الامر. واما ان يكون بسبب الفتحات الكثيرة في النحر والظهر. كما هو حاصل في كثير من ملابس نساء المسلمين الان ان لا سيما في الولائم والافراح والاعراس فانك تجد المرأة قد بان بعض ثدييها واما من خلفها فان الفتحة قد نزلت الى الى ما فوق
قاع جزيها كما هو حاصل وغير الفتحات التي تبين منه فخذاها ويبين منه اشياء لا يعني يستحي الانسان من ذكرها فهي في الظاهر كاسية ولكنها في حقيقة الامر عارية. ولكنها في حقيقة الامر عارية
وهذا دليل على ان هذه اللبس لا تجوز امام من لا يحل له النظر الى هذه العورة الباطنة. فاذا هذه اللبسة لا يجوز ان تلبسها المرأة امام محارمها غير زوجها ولا ولا امام الاجانب في حال خروجها ولا امام اخواتها من النساء
كذلك فانها تبدي شيئا من الزينة الباطنة التي لا يحل النظر اليها الا للزوج خاصة. واما عند الزوج فالمتقرر عند العلماء ان للمرأة ان تلبس ما شاء ات عنده ان تلبى ان تكون كاسية عارية او ان تكون عارية وغير كاسية. فان الامر مبني على وجوب ستر العورة
الواجب سترها عن من لا يحل له النظر لها. هذا هو المقصود والمتقرر عند العلماء انه ليس بين الزوجين شيء من العورة فسواء لبست امام زوجها ما شاءت من الملابس او الفساتين او الارواب المخصصة للنوم او جلست بجواره عارية كل
امر جائز اذ لا عورة بين الزوجين فاذا هذا يدل على ان المقصود في حال نظر من لا يحل له النظر الى هذه العورات فيجب على المرأة كمال الاحتشام وان تلبس ما يحفظ
ما يحفظ عورتها ويسترها عن الاعين وان يكون لباسها فظفاظا واسعا اذا كان في محضر من لا يحل له النظر الى شيء من عورتها. فهذه اللبسة محرمة عند من لا يحل له النظر الى عورة المرأة. واما زوجها فلا عورة بين الزوجين في حق بعض. والله تعالى اعلى واعلم
واما ما سألت عنه السائلة من من مقطع قصير فانا اعدها بذلك ان شاء الله لاحقا وجزاها الله خيرا
