الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد احد الزملاء يعاني من عشق الجان له ممسوس تقريبا لانه يرى ثعبان داخل الغرفة وداخل اللحاف وله اسبوع يشعر وكأن احدا يجامعه حتى ينزل المني اكرمك الله
يا شيخ فانا اريد ان اذهب به لاحد الرقاة لكي يقرأ عليه لانه يعاني بشدة وهو لا يدري اني سوف اذهب به الى هناك. السؤال هنا يا شيخ هل ذهابي به الى الشيخ ينطبق علي انهم لا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون ام انني ادخل فيمن ضمن من طلب الرقية
وجزاك الله خيرا. الحمد لله الجواب انا ارى والله تعالى اعلى واعلم اذا كان هذا الرجل لا يزال يشعر بنفسه وعنده القدرة على الاختيار والرفظ ولم يتلبسه ذلك الشيطان تلبسا كاملا بحيث انه يفقده شعوره فيتصرف تصرفات لا غير ارادية
اذا كان بقي معه شيء من الارادة والاختيار والفهم والتفكير فانا ارى ان لا تذهب به الا الا بمحض اختياره وارادته الا بمحض ارادته واختياره اذا اراده ان يذهب فاذهب به واذا لم يرد ان يذهب فليتحمل مسؤولية نفسه بنفسه
فان هذا باب تداوي والتداوي ليس بواجب كما قرره كثير من اهل العلم رحمهم الله تعالى فاذا اراد ان يتداوى هو وذهب الى الرقاة اختيارا طوعا فالحمد لله كونك تعين على مثل ذلك انت مشكور ومأجور باذن الله عز وجل لكن آآ لا تذهب به بغير علم
بل لا بد ان تخبره وان تبين له اهمية الرقية وان تبين له حقيقة الاعراض التي يحس بها. وان القرآن شفاء وان القرآن خير ويقرأ على نفسه يقرأ على نفسه هو اذا كان يستطيع او تقرأ عليه انت وليس بلازم ان تذهب به الى احد او يأتي لكم مثلا احد
اه من امام المسجد مثلا المجاور او مؤذن المسجد المجاور تقرأون عليه او احد من حيكم يقرأ عليه مو بلازم انكم تذهبون بل لقراء معينين. فالقرآن يستطيع ان يقرأه كل احد وان يستشفي
به كل احد فانا ارى والله اعلم انه اذا كان عنده تفكير وفهم واختيار وارادة وان الشيطان لم يستولي على ادراكه او لم يستولي على اختياره فحينئذ لابد من استشارته بان يذهب به. واما ان يذهب به فجأة من غير اختياره فلا ارى ذلك لانه ربما يكون مفضيا لشيء من
بينكما او شيء من الخصومة. وانا اعلم انك ما قمت بذلك الا لعظم محبتك له ورغبتك في عافيته. لكن اخشى ان يكون هذا الاجتهاد يعني له اثاره السيئة فيما بعد. فلابد من استشارته ولابد من ترغيبه ولابد من طرح الامر عليه
وتعريفه بان القرآن شفاء ويعني وتعريفه بحقيقة الاعراض التي التي تعرض له. فحين اذ اذا اراد الذهاب اختيارا وطوعا الحمد لله وان لم يذهب فهو مسؤول عن نفسه ليس احد ليس احد في هذا الباب مسؤولا عن احد والله اعلم
