الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول سائل هل صحيح انه ورد اننا انه نام ابراهيم ابن الرسول صلى الله عليه وسلم في حضن امه ماريا وكان عمره ست عشرة شهرا
والموت يرفرف باجنحته عليه والرسول صلى الله عليه وسلم ينظر اليه ويقول له يا ابراهيم انا لا املك لك من الله شيئا ومات ابراهيم وهو اخر اولاده فحمله الاب الرحيم ووضعه تحت اطباق التراب وقال له يا ابراهيم اذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي
ورسول الله ابي والاسلام ديني. فنظر الرسول صلى الله عليه وسلم خلفه فسمع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ينهنه بقلب صديع قال له ما يبكيك يا عمر فقال عمر وقال يا رسول الله ابنك لم يبلغ الحلم ولم يجري عليه القلم وليس في حاجة الى تلقين فماذا يفعل ابن الخطاب
وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقنا مثلك يا رسول الله واذا بالاجابة تنزل من رب العالمين جل وعلا بقوله يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء. الحمد لله هذه القصة لا
تثبت وليس لها سند يصلح عند العلماء رحمهم الله تعالى فهذه القصة لا تصح مطلقا فهي قصة مكذوبة على النبي عليه الصلاة والسلام ولكن الذي نجزم به جزما هو ما ورد في الادلة الصحيحة ان ابراهيم ابن لمارية
رضي الله عنه ها وارضاها وكذلك مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وان النبي صلى الله عليه وسلم دفنه وقالا ان القلب ليحزن والعين لتدمع وانا على فراقك يا ابراهيم لمحزونون. وكذلك انكسفت الشمس في موته في يوم في اليوم الذي
مات فيه ابراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن انكسافها بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم انه ليس لموت احد ولا لحياته ولا لكنهما ايتان يخوف الله عز وجل بهما عباده
فكل هذا نثبته واما ما زاد على ذلك من تلك الاطروحة العجيبة التي يتناقلها يتناقلها بعض الناس في في وسائل التواصل الاجتماعي هذه قصة مكذوبة لا اساس لها من الصحة
ولا يصح في التلقين حديث فيما نعلم. لا يصح في التلقين حديث. لا هذا الحديث المذكور ولا حديث ظمرة ابن حبيب رحمه الله وهو احد التابعين انهم كانوا يستحبون اذا سوي على الميت قبره وانصرف الناس عنه ان يقال عند قبره ثلاثا يا فلان قل لا اله الا الله. يا فلان قل ربي الله
ونبيي محمد ونبيي محمد ودينه الاسلام كل ذلك من الاحاديث والنقولات الواغية الضعيفة بل حكم عليها جمع من اهل العلم بانها موضوعة. فاذا لا يصح في التلقين حديث ولذلك القول الصحيح عندي ان تلقين الميت من البدع المحدثة التي تدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم
من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. فالسنة ان يلقن الميت عند الاحتضار لا اله الا الله. لا عند الدفن ولا بعد ان يلحد في قبره ولا يصح هذا الحديث في سبب النزول. فاذا يجب علينا ان نتقي الله عز وجل والا نرسل
شيئا مما يتعلق بالشرع كتابا وسنة وحكما شرعيا الا بعد التثبت والتأكد التام من ومن صحة نسبته الى الشرع. والا فنكون من المتقولين على الله عز وجل بلا علم. وممن يكذبون على رسول الله صلى الله
عليه وسلم فالحذر الحذر فان العقوبة في ذلك مغلظة وشديدة. والله اعلم
