الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول بارك الله فيكم. يقول ورد في كتاب الله عز وجل قوله تعالى ولا تطع كل حلاف مهين
يقول هل كل من يبالغ في الحلف يعتبر مهينا ام انه يلزم ان تتوفر في الصفات الذميمة التي جاءت في الايات التي بعدها. اما ان هذه خاصة بالوليد بن المغيرة. الحمد لله رب العالمين
بل هذه اوصاف مجتمعة في هذا الرجل الفاجر الضال الكافر هذه اوصاف كلها مجتمعة فيه يقول الله عز وجل ولا تطع كل حلاف اي كثير الحلف بالباطل. وقوله مهين هذه صفة اخرى
لا تلازم بينها وبين كثرة الحلف. والمقصود بالمهين اي الحقير. فالله عز وجل نهاه ان يطيع هذا الرجل الذي من صفته انه كثير الحلف بالكذب والباطل ومن صفته انه مهين اي حقير. فهما
لشخص واحد. فالله عز وجل ينهى رسوله صلى الله عليه وسلم ان يطيع كثير الحلف بالكذب والبهتان والباطل وهو مع ذلك حقير ومغتاب للناس ويمشي بينهم بالنميمة وينقل حديث بعضهم الى
بعض على وجه الافساد بينهم. ومع ذلك بخيل بالمال ظنين به عن الحق. شديد للخير متجاوز حده في العدوان على الناس. فكل هذه صفات لهذا الشخص الذي ينهاه النبي صلى الله عليه وسلم
نهى الله عز وجل نبيه ان يطيعه فلا يلزم من ذلك ان الحلاف لا بد ان يكون مهينا اي حقيرا. لان من الناس من يكون عزيزا ذا نسب وذا جاه ولكنه كثير
كثير الحلف كثير الحلف بالباطل فهما صفتان لشخص من باب بيان حقيقة هذا الشخص وتجلية اخلاقه واقواله. فاقوال فاسدة لانها مبنية على الغيبة والنميمة والحلف الكاذب وافعاله ذميمة لانها مبنية على الظن بالمال والشح والبخل
وعدم الانفاق بالحق والله اعلم
