الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول بعض من طلاب العلم يقول ان معرفة بعض الخلافات الفقهية بين العلماء كالصلاة الجماعة واللحية هي السبب في انتكاسة كثير من اهل
اقامة فهل يصح مثل هذا؟ الحمد لله؟ هذا الكلام باطل. ومن قاله يجب عليه ان يتوب الى الله من هذه قالت الخبيثة الفاسدة فان هذا يفضي الى اتهام العلماء الذين دونوا مسائل الفقه واقوال اهل العلم
في كتب في كتبهم التي تذكر الخلاف المطلق بين الخلاف العالي بين اهل العلم رحمهم الله. فليس هذا هو سبب ضلال هؤلاء شباب وانما السبب في ضلالهم انما هو تحكيم الشهوات. تحكيم الشهوات وحب العاجلة. هذا هذا هو
والسبب الحقيقي الذي لا ينبغي ان نهرب عنه. فلا ينبغي ان نجعل خلاف العلماء شماعة نعلق عليها فساد شبابنا او انتكاس بل الشباب انما حصل لهم ذلك بسبب تغليب الشهوات وبسبب حب العاجلة. كما قال واتباع
هو كما قال الله عز وجل واتبعوا اهواءهم. وقال الله عز وجل افرأيت من اتخذ الهه هواه وقال الله وقد حذرنا الله عز وجل في القرآن في مواضع كثيرة من اتباع من اتباع الهوى. فالعلة في الفساد
ليست هي ذكر الخلاف ولا تركه على مسامع الناس ولا تذكير الناس به ولا كتابة ولا كتابته ولا معرفة به وانما المشكلة هي اتباع الشهوات. واتباع الشهوات التي ادى الى انتكاسة كثير من الشباب وغيرهم. له صور متعددة
منها تتبع الرخص. فان تتبع الرخص والاخذ بشواذ اقوال اهل العلم. في المسألة حتى وان لم يكن يؤيدها النص وانما لموافقة الشهوة والهوى ورغبات النفوس وخلجات الصدور هذا من الهوى. فتتبع الرخص
من الهوى والتخير من اقوال العلماء ما يتوافق مع الشهوة والهواء هو من الهوى. فسبب والضلال انما هو الهوى وتغليب الشهوة وحب العاجلة. كما قال الله عز وجل كلا بل تحبون
اجلة وتذرون الاخرة. والا فالعلماء وخلافاتهم لا يزال تتناقلها الامة في كتبهم ويتكلم بها المعلمون امام تلاميذهم ويطرقونها امام مسامع العامة والخاصة. ولم يوجب ذلك لا انتكاسا ولا اضطرابا ولكنه
استحكام الشهوات وتحكيم الهوى واتباع الاهواء هو الذي ادى الى هذا الامر. والله اعلم
