الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم قول احدهم هل ترغب في المذاكرة وليس فيك جهد وتشعر انك كسول او ان مخك
لا يستوعب عليك بسورة ياسين فهي تفتح لك احدى عشر ثقبا في المخ فهل هذه المقولة صحيحة؟ الحمد لله المتقرر عند العلماء ان الفضائل لا تثبت الا بدليل والمتقرر عند العلماء ان الاصل استواء ابعاد القرآن في الفضل. الا ما خصه النص الصحيح الصريح بفضل
ولا نعلم في سورة ياسين انها ان من فضائلها انها تفعل ذلك. وهذا امر غيبي المتقرر عند العلماء ان امور الغيب مبنية على التوقيف. ولكن على الانسان ان يتقي الله عز وجل
في عدم ارسال شيء من تلك الرسائل التي تتضمن فضائل لامور شرعية الا بعد ان ثبت من صحتها ونسبتها الى الشرع بطريق معتبر شرعا وهو سؤال اهل العلم. لقول الله تبارك وتعالى
اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فلا يجوز ارسال هذه الرسالة ولا يجوز اعتمادها ولا العمل بما فيها لان لانها تثبت فضلا خاصا لسورة من سور القرآن بلا دليل صحيح صريح
ليس هناك دليل يدل على هذا الفضل الخاص لهذه السورة المعينة. والامر مبناه على التوقيف فلا يجوز لنا ان نتدخل او نتكلم بما لا علم لنا به. قال الله عز وجل ولا تقفوا ما ليس لك به علم. ان السمع
وصار والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. وقال الله عز وجل في بيان سياق المحرمات وان تقولوا على الله ما لا تعلموا وقال الله عز وجل ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله
الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. والقرآن كلام الله فكونك تجعل فضيلة خاصة لسورة خاصة هي من كلام الله لم يدل على هذا الفضل الخاص دليل من الشرع فان هذا من افتراء الكذب على الله ومن افتراء الكذب على كتابه ومن
افتراء الكذب على دينه وشريعته. فالواجب الحذر الشديد من ارسال هذه الرسالة. ومن اعتماد ما فيها او العمل بمدلولها او العمل بمقتضاها والله اعلم
