الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول انتشرت رسالة خلاصتها علاج القولون بوظع شيء من الفظة في الماء مثل جنيف فضة او اسلاك فضة والشرب من الماء بحجة ان الماء يتفاعل مع الفضة ويقضي على الام القولون. فهل هذا العمل حرام ام شرك
ام لا شيء فيه؟ افيدونا جزاكم الله خير. الحمد لله انا لا ارى ان الانسان يستعجل في تطبيق اي نوع من انواع العلاج او التداوي بمجرد وجوده في موقع من مواقع التواصل الاجتماعي
او في موقع من مواقع شبكة العنكبوتية لكثرة الكذب في مثل ذلك وان الانسان مسؤول عن صحته بين يدي الله عز وجل ولا يجوز له ان يلقي نفسه الى التهلكة. ولا ان يفعل فعلا يضر نفسه
والله عز وجل قد فتح لنا في مثل ذلك ابوابا كثيرة. ويسر لنا يسر الاتصال بهؤلاء الاستشاريين والاطبا المتخصصين في هذا في علاج مثل هذه المجالات. فلا ينبغي للانسان ان يدسي نفسه فيتتبع في هذه المواقع
تلك الخلطات والادوية والعشبيات ومثل هذه الاشياء التي هي الى الخرافة اقرب ومنها الى الحقيقة بل عليه بمراجعة اهل العلم من الطب اهل العلم في هذا المجال وهم الاطباء. فاذا
رد الامر الى الاطباء وعلى حسب وعلى حسب مكتشفاتهم وجدوا انها علاج للقولون ان الفضة علاج يقولون فالحمد لله حينئذ يقدم الانسان عليه بنفس منشرحة لانه ارد الامر الى اهله العارفين الراسخين فيه
واما بمجرد قراءته واعجابه او استغرابه لهذا التداوي او العلاج المعين. يقوم بتطبيقه على نفسه مباشرة فان هذا امر محرم لا يجوز. لان من ضرورات الشرع ومقاصد الدين العظيمة حفظ النفوس والصحة. فلا يجوز ان يقدم
كانوا على اي فعل يتضمن اهلاك نفسه او تعريضها للخطر. فالذي اوجبه في هذه الفتيات هو رد الامر الى الاطباء العارفين الراسخين في مثل هذا المجال حتى يجروا تجاربهم واكتشاف ويقرروا
ويقول كلمتهم الفصل في هذا الموضع فان مرد هذا الامر ليس الى فتية عالم قليل الخبرة في هذا المجال وانما مردها الى اهل الخبرة من الاطباء. فاذا قرروا بانه نافع فالحمد لله والا
يكون من جملة الخزعبلات والخرافات التي انتشرت وكثرت في هذه المواقع ولا حول ولا قوة الا بالله والله اعلم
