الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هل من يقرأ القرآن او اي ذكر بتحريك لسانه من دون ظهور صوت للقراءة بمعنى يقرأ مع تحريك اللسان والشفتين بدون صوت
الحمد لله المتقرر عند العلماء ان القول لابد فيه من تحريك اللسان والشفتين فاي قول تحركت به لسانه تحرك به لسانك وشفتاك فانك تعتبر قائلا له لان ما يجريه على قلبه من الافكار والاقوال اذا لم تتحرك بها شفته ولسانه. فهذا لا يعتبر قولا ولا كلاما. فان الكلام
في قواعد اللغة العربية هو اللفظ المسموع. واقل من يسمعه هو انت. بمعنى انك تحرك شفتيك بتلك الكلمات والاحرف. فلا تسمى متكلما الا بتحريك اللسان والشفتين. ولا تسمى قائلا ولا
ولا تسمى قائلا الا بتحريك اللسان والشفتين. وان حصل مع ذلك اسماع نفسك اسماع مخافته فان هذا اولى واكمل واخرج من من خلاف العلماء. وبناء على ذلك فاذا قرأ الانسان القرآن بلا تحريك لسانا ولا
صفتين فلا يعتبر متكلما بالقرآن ولا قارئا له وانما يعتبر متدبرا متأملا متفكرا في الايات. لكنه لا يأخذ بكل حرف حسنة لان لسانه وشفته لم تتحرك بشيء من القرآن وكلماته وحروفه. وكذلك يقال في الاذكار اذا مر الذكر على قلبك بلا تحريك لسان وشفتين
فانك لا تعتبر ذاكرا ولكن اقصد لا تعتبر ذاكرا باللسان وان كنت ذاكرا بالقلب. لكن الكلام على الذكر باللسان فلا بد في القرآن والاذكار من تحريك اللسان والشفتين مع قليل من الاسماع بقدر ما تسمع به نفسك فقط اي اسمع مخافته لا اسماع
اجهر والله اعلم
