الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل يقصر ويجمع المسافر اذا وصل الى البلد الذي يقصده الحمد لله
اذا كانت له حاجة في هذا البلد الذي سافر اليه وسيرجع الى بلاده ولا ينوي الاقامة الدائمة المطلقة في هذا البلد الذي سافر له فانه حينئذ لا بأس بان يقصر
بل السنة له ان يقصر واما الجمع فالافضل له اذا كان نازلا ان يترك الجمع ما لم يحتج اليه. فالقصر في السفر سنة راتبة. واما جمع فهو رخصة عارضة فالافضل للمسافر اذا كان نازلا وغير محتاج للجمع ان يصلي كل فرض مقصورا فيما يقصر في وقته من غير جمع
واذا احتاج الى الجمع فلا بأس طالت المدة او قصرت ولا تحد باربعة ايام ولا بغيره في اصح قول اهل العلم رحمهم الله تعالى واما اذا قصد الانسان في جهة سفره بلدا بنية الاقامة الدائمة المطلقة فيها
بحيث انه لن يرجع الى بلده الا رجوع زيارة فقط فان هذه البلد المسافر اليها تعتبر بلادا اخرى له. ينطبق عليه فيها احكام الاقامة. كما هي حال النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر من من مكة الى المدينة
بنية الاقامة الدائمة المطلقة في المدينة انقلبت الحال في حقه صلى الله عليه وسلم فصارت المدينة دار اقامة وفي حقه وصارت مكة دار سفر فكان يتم في المدينة بعد الهجرة واذا سافر الى
مكة قصر فاذا كانت الحالة الاولى فله ان يقصر ما لم يصلي خلف مقيم واما الجمع فالافضل له الا يجمع الا اذا احتاج له واما اذا كانت الحالة الثانية فحينئذ يعامل نفسه معاملة المقيم من اول ما تطأ قدمه البلد المسافر اليه والله اعلم
