الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هل يجوز هل يجوز اعطاء الحيوانات اكل وشرب وننوي ذلك صدقة اذا لم اكن قادرا على التصدق؟ الحمد لله القاعدة المتقررة عند العلماء
في مثل هذا قد نص عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه بقوله صلى الله عليه وسلم في كل ذات كبد رطبة اجر
واذا اطعمت هذه البهائم المحتاجة الى الاطعام وسقيتها ويسرت مأكلها ومشربها فان في هذا اجرا عظيما عند الله عز وجل بل ربما تكون هي الحسنة الوحيدة التي توجب لك مرضاة الله وتوجب لك مغفرته وتوجب لك الجنة من حيث لا تشعر
فان هذه البهائم اذا احتاجت واطعمتها ربما يكفر عنك جميع ذنوبك وخطاياك. ففي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قصة عجيبة في بغي من بغايا بني اسرائيل مرت على رأس ركي وعنده كلب
يلهث يلعق الثرى من الظمأ. فنزعت موقها وربطته بخمارها ثم نزعت له من الماء وهي بغي من بغايا بني اسرائيل. ومن المعلوم ان المرأة لا توصف بانها بغي بكونها تزني مرة او مرتين لا. بل يكون
هذا هو هجيراها وديدنها ومع ذلك لما سقت هذا الكلب قال صلى الله عليه وسلم قال فشكر الله لها وغفر لها وادخلها الجنة. فالانسان لا تدري عن الحسنة التي ستدخله الجنة
فالصدقة لها اجرها وثوابها سواء كانت على بني ادم او على شيء من هذه الطيور او على شيء من هذه الحيوانات فكل كبد تبتل بسببك فلك الاجر ولك الثواب عند الله عز وجل. بينما قد يكون الاهمال في اطعامها
مع حبسها وعدم تركها تأكل من خشاش الارض قد يكون سببا من اسباب دخول النار والعياذ بالله. ففي الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم قال والحديث في الصحيح من حديث ابن عمر وابي هريرة رضي الله عنهما ان امرأة دخلت النار في هرة حبستها حتى مات
من الجوع فلا هي اطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الارظ. من خشاش الارظ. وفي الحديث قال الصحابة يا رسول الله وان لنا في هذه البهائم اجرا؟ قال نعم. وهو في الصحيح. فالله الله بان تكثر من ذلك فان الانسان لا يدري عن الحسنة
التي توجب له مرضاة الله ومغفرته ودخول جنته. والله اعلم
