الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل امي مريضة وملازمة للفراش. واحيانا من شدة الالم تنام وقت الصلاة او اذا كانت مستيقظة فانها تكون هادئة ولكنها مشغولة بالمها. فهل يجوز لها القصر والجمع بين الصلوات؟ الحمد لله اما القصر فلا يجوز لها
لان المتقرر عند العلماء انه لا قصر الا في سفر. فالقصر باجماع العلماء لا يجوز في الحظر. وانما اذا الانسان مسافة تدخله في مسمى المسافر فانه حينئذ يحل له القصر. واما الجمع فنعم فان من رخص الجمع
فان من مسوغات الجمع المرض. فاذا كان الانسان مريظا وكان الارفق بحاله ان يجمع بين الصلاتين سواء جمع تقديم او جمع مع تأخير فلا حرج عليه في ذلك. لا حرج عليه في ذلك. فقد اجاز النبي صلى الله عليه وسلم لحملة بنت جحش رضي الله عنها ان تجمع
صلاة الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء. وقد كانت مستحاضة والاستحاضة نوع والاستحاضة نوع مرظ. ولان الله عز وجل قل فاتقوا الله ما استطعتم. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. ويقول الله عز وجل ما جعل عليكم في
من حرج والمتقرر عند العلماء ان المشقة تجلب التيسير. والمتقرر عند العلماء ان الامر اذا ضاق اتسع. فاذا لا بأس ان تجمع بين الظهرين تقديما او تأخيرا على حسب ما يتيسر لها وبين المغرب وبين العشائين اي المغرب والعشاء سواء
عن جمع تقديم او تأخير على ما يتيسر على ما يتيسر لها ويتناسب مع حالتها المرظية ولا يكلف الله نفسا الا وسعها اسأل الله عز وجل ان يشفيها وان يلبسها ثوب الصحة والعافية. وان يرفع ما بها وان يجعل ما اصابها كفارة لها يا رب العالمين. والله اعلم
