الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ذكر في فضل من تعار من الليل الدعاء الوارد فيه هل يجوز لي ان اؤكد ساعة الجوال قبل الصلاة من اجل دعاء التعارف
من الليل وهل يستجاب الدعاء بعده؟ الحمد لله المتقرر عند العلماء ان اللفظ العام يجب بقاؤه على عمومه ولا يخص الا بدليل وفي صحيح ففي صحيح البخاري من حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من تعار
من الليل يعني استيقظ الانسان من الليل. فقوله من؟ هذه يسميها العلماء الشرطية فهي من جملة اسماء الشر والمتقرر عند الاصوليين ان اسماء الشرط تفيد العموم فيدخل فيها كل من استيقظ بعد نوم سواء اكان استيقاظه بترتيب وتدبير او كان استيقاظه من غير
لتدبير ولا ولا ترتيب. فاذا استيقظ الانسان وسبح الله عز وجل وهلله وكبره على اللفظ الوارد فقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وسبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله
الله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله. قالها بعد استيقاظه من النوم مباشرة. قبل اشتغاله برؤية رسائل الواتساب او او من راسله في التويتر يكون اول ما يقوله هذا الذكر. ثم يدعو بعده بما شاء فان ما دعا به
انه يعتبر من الدعاء المستجاب. وان اعانه الله عز وجل على الوضوء وصلاة ما تيسر فانها من الصلاة المقبولة. هذا وعد من لا يخلف ميعاده. وقد اوحى الله عز وجل بهذا لنبيه صلى الله عليه وسلم. فاذا قوله من؟ هذه من اسماء
واسماء الشرط تفيد العموم فيدخل فيها من ركد جواله ليستيقظ في الليل ليقول هذا الذكر لعله يوافق ساعة استجابة ويدخل فيها من استيقظ هكذا من غير ترتيب ولا تدبير. ومن خصص هذا اللفظ العام بمن
اي قضاء بلا تدبير ولا ترتيب فانه يعتبر من جملة من يريد تخصيص اللفظ العام والمتقرر عند العلماء ان الاصل هو بقاء اللفظ العام على عمومه ولا يجوز تخصيصه الا بدليل. فالحق عندي في هذه المسألة ان كل من استيقظ
من الليل وتعار وقال هذا الذكر ودعا او صلى فانه يصدق عليه هذا الحديث. سواء اكان استيقاظه بتدبير وترتيب او كان استيقاظه هكذا من باب من باب الموافقة. فكلاهما يصدق عليه هذا الامر والله اعلم
