الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول يوجد عامل ليس على الديانة الاسلام. ليس؟ ليس مسلما. هم ويعمل عندهم في استراحة
ويقوم بعمل العشاء لهم ويأكل معهم فما حكم ذلك؟ الحمد لله اولا انصحك ايها السائل ان تتقي الله عز وجل في هذا العامل الذي جاء من بلاد من بلاده اليك
يعمل تحت كفالتك. فعليك ان تحرص على دعوته الى الاسلام. في المقام الاول فاننا لو كلفناك ان تذهب لدعوته في بلاده لثقل عليك الامر. فبما ان الله عز وجل قدر ان يأتيك من بلاده
الى مكانك وسلطانك. فلا اقل من ان تكثر عليه الدعوة الى الاسلام. فان اعظم منفعة تؤديها اليه هي ان تنقله من الشرك الى الاسلام. ومن حياض الضلال والظلمة كنور الاسلام والسنة. فان كنت ذا قدرة على دعوته على الطريق الصحيح. فالحمد لله والا
لا اقل من ان تذهب به الى بعض مكاتب الدعوة والجاليات المجاورة لبلدك حتى يتولى الدعاة لغته دعوته او تأتي له ببعض الكتيبات التي تكون بلغته يقرأه فيها عن الاسلام
حتى تقيم عليه الحجة وحتى تبرأ ذمتك من رؤية من رؤيته من من من رؤيته كافرا بين يديك ولا تتكلم معه عن الاسلام. باي شيء. ولا يكتفى منك انك تقول قد دعوته
الإسلام مجرد وتقصد إنك قلت له الإسلام جيد أو دين حسن هذه ليست بدعوة بل لابد ان تكشف الشبهة من ذهنه وان يبين له بطلان دينه الذي هو عليه. وان يبين له محاسن الاسلام
التي يجهلها لعل ذلك يكون داعية الى ايمانه. فقبل ان تسأل عن حكم طهيه الطعام اسأل عن حكمك انت في بقاء هذا العامل سنتين بين يديك وهو كافر ثم يرجع على دينه
دينه وعقيدته ولست مسؤولا عن هداية قلبه هداية توفيق والهام. وانما انت مسؤول عن هدايته ودلالته هداية ارشاد وبيان. فالله الله لعل الله عز وجل يهديه على يديك. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور
من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا. ويقول صلى الله عليه وسلم ولا ان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. واما بالنسبة لخصوص جواب سؤالك. فان الاكل مما من
طعام الكافر لا بأس به. فاذا كان خادمك كافرا او من يطهو لك الطعام كافرا فانه لا بأس عليك ان تأكل مما مما طبخه لك ان امنت غائلته وخداعه قوة غشة الا اذا كان الطعام مما يحتاج الى تذكية فانه لا يجوز للكافر ان يتولى تذكية
لان من شروط حل الذبيحة اهلية المذكي. ومن اعظم شروط ان يتولى الذبح مسلم او من يتدين بدين اهل الكتاب من اليهود والنصارى. فان قد احلت ذبائحهم. واما اذا توليتم ذبحا الحيوان انتم. ثم سلمتم اللحم له
ليطبخ لكم طعامكم او كان الطعام ليس بلحم وانما هو شيء اخر مما لا يحتاج الى تذكية فان الاكل منه لا بأس به. فقد اكل النبي صلى الله عليه وسلم
طبختها له يهودية. وقد اضافه يهودي الى خبز شعير واهالة سمخة فاجابه صلى الله عليه عليه وسلم فلا بأس بذلك ان شاء الله تعالى. فاذا انا انبئك في هذه الفتية على امور. الامر
الاول ان تحرص وفقك الله على دعوته للاسلام وان تجتهد في ذلك. الامر الثاني انه لا يجوز ان يتولى لكم ذبح شيء مما يشترط لحله التذكية الشرعية. الامر الثالث اذا كان هو الذي سيتولى طعامكم فهي طعامكم فلا بأس ان تأكلوا
ان امنتم غائلته وخيانته والله اعلم
