الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول ما حكم سفر امي واخواتي مع اختي ويكون معهم زوجها. الحمد لله المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان المرأة ليست بمحرم لامرأة اخرى في السفر
والمتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى انه يطلب للمرأة في مسألة السفر ما لا يطلب في الحظر وبناء على ذلك فبالنسبة لسفر امك مع زوج ابنتها هذا لا حرج فيه عليها. لانه يعتبر محرم
لها لانها محرمة عليه على التأبيد. لقول الله تبارك وتعالى وامهات نسائكم. قاله ربنا تبارك وتعالى في سياق المحرم من النساء فاذا ارادت المرأة ان تسافر مع زوج ابنتها فلا حرج في ذلك لانه محرم لها. واما بالنسبة للبنات
فانهن لا يجوز لهن السفر مع زوج اختهن حتى ولو كانت معه اختهن او امهن لان الاخت والام بالنسبة للبنات لا يعتبرن محارم لهن لما قررنا سابقا ان ان المرأة ليست محرما للمرأة في مسألة السفر. فسفر الام جائز واما البنات فلابد لهن من محرم
وزوج اختهن لا يعتبر محرما لهن باتفاق العلماء. فان قلت اوليست الخلوة مأمونة؟ فنقول ولقد قررنا لك في اول الفتيا انه يطلب للمرأة في السفر ما لا يطلب في الحضر. فلو كانت المسألة في الحضر لجاز
مع زوج اختهن اذا كانت معه اختهن او امهن. واما في مسألة السفر في طلب فيطلب المحرم فلابد من محرم ولا يكتفي انتفاء الخلوة فقط لان المسألة مسألة سفر. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
ايحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر ان تسافر الا مع ذي محرم. والحديث ظاهر الدلالة في التحريم والله اعلم
