الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هل يجوز عن ام الكافر الحمد لله رب العالمين الاصل في المسلم انه يمسك لسانه عن لعن اي مخلوق حتى ولو كان المخلوق دابة او بهيمة. فلا يجوز للانسان
ان يلعن احدا او يباشر معينا باللعن. وانما وانما الوارد في الادلة لعن الصفات والافعال طوائف والجماعات واما واما الاعيان واما الاعيان فان الاصل فيهم عدم اللعن الا بعد ثبوت الشروط
الموانع فالمؤمن ليس بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش البذيء. لقوله صلى وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ايضا يعني ان لما سئل عن اكثر ما يدخل الناس النار قال الفم قال الفم والفرج
فاذا لعنت الكفار على وجه العموم فلا حرج عليك. واذا قلت واذا لعنت اليهود على وجه العموم والنصارى على وجه العموم لعنت الفساق او الظلمة على وجه العموم وقلت لعنة الله على الظالمين لعنة الله على اليهود والنصارى. لعنة الله على
الكفرة لعنة الله على الظالمين. فان هذا لا حرج فيه لان الادلة ثبتت بلعن هؤلاء. ولكن المتقرر عند ان اللعنة بالوصف العام لا يستلزم لعن المعين الا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع
فاذا كانت اللعنة بالوصف العام فانه لا حرج فيها فنحن لن نلعن من لعنه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم واما اذا كان اللعن متوجها الى كافر بعينه او ظالم بعينه او فاسق بعينه فان
انه لا يجوز لنا ان نلعنه الا بعد ثبوت الشروط المقررة عند العلماء وتنتفي وتنتفي الموانع. وتنتفي الموانع فاذا لا بد ان نفرق في هذا المقام بينما كان عاما على الطائفة كلها وبينما كان
معينا على شخص بعينه. فاذا قلت لعن الله الكفرة فهذا جائز. لكن اذا قلت لعن الله فلانا الكافرة اي بعينه فهذا لا يجوز الا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع والله اعلم
