الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة عفا الله عنا وعنها انها سوف تخطب ولكنها متعلقة بشخص اخر وهو نفس الطريق نفس الشيء متعلق بها. فهل يجوز لها التواصل معه في وسائل التواصل؟ الحمد لله
هذا امر محرم لا يجوز وهو وهو عبارة عن خيانة هذه خيانة لمن خطبك واختارك من بين سائر النساء فانت خنت امانة الله عز وجل قبل الخطبة وسوف تخونينه بعد الخطبة اذا فعلت ذلك واصررت عليه
اما الخيانة قبل الخطبة فمكالمتك سرا لهذا الرجل الاجنبي عنك. ومحبتك له من من وراء اهلك فان هذا امر محرم لا يجوز. ونحن لا نحرم المحبة فان المحبة امر فطري. قد لا يلام الانسان عليه
لكننا لا نجيز ان يجعل ان تجعل المرأة هذه المحبة امرا خفيا تعمل بمقتضاه فيما رأى اعين اهلها لان هذه المحبة بهذه الاعتبارات قد تكون موقعة لها فيما لا تحمد عقباه ثم تخسر حينئذ اشياء
كثيرة فتعض اصابع الندم حيث لا ينفع الندم. فاذا يجب عليك وفقك الله بعد سماع كلام هذا ان تتوبي الى الله عز وجل من تلك العلاقات المحرمة القديمة. فان المرأة لا يجوز لها ان تربط علاقات مع
مع رجال اجانب مبنية على المهاتفات الليلية او المحادثات او الدردشات في بعض وسائل التواصل الاجتماعي. هذا كله امر محرم فهو مع كونه مخالفا للشرع ايضا مخالف لعاداتنا وتقاليدنا وهو يجر ويفضي الى فساد وشر عظيم وبلاء
وبلاء مستطير. فعليك بارك الله فيك ان تتوبي الى الله وان تندمي. وان تعزمي على عدم العودة الى مثل هذه الترهات الاخلاقية مرة اخرى وان تقهري قلبك وان تخرجي حب هذا الرجل من قلبك ما استطعت الى ذلك سبيلا. وان يقبل قلبك على محبة هذا الذي
الباب وجاء الى البيوت من ابوابها. هذا هو من يحبك حقيقة. هذا هو من يحترمك. يحترم انوثتك حقيقة واما ذاك الذئب البشري الذي لا يريد منك الا ما يريده الرجل من المرأة غالبا فهو لا يحبك حتى وان
كذب عليك بقوله اني احبك لانه لو كان صادقا لجاء الى البيوت من ابوابها لا من ظهورها فهذا الرجل الذي طرق الباب وخطبك وفضلك على نساء آآ العالمين واختارك انت من بينهم هذا حقه ان يحترم وان يحفظ عرضه
وان يقدر وان يحب وان يرفع شأنه وان لا تخونيه في قول ولا تصرف ولا فعل. فاتق الله عز وجل وان كنت تعلمين من نفسك انك لا تستطيعين الصبر عن هذا الرجل. الذي تغازلينه سابقا
فلابد من اخبار اهلك بحقيقة الحال. اخبريهم بحقيقة الحال. لعل احدا منهم يكلم هذا الرجل ليأتي لخطبتك وتنتهي المشكلة فتجتمعين انت واياه في بيت الزوجية. بعيدا عن هذه الوسائل والاتصالات الليلية والمهاترات المشبوهة
التي لا تفظي في الاعم الاغلب الى زواج ولا الى ستر وانما تفظي الى فظائح ولا يزال المجتمع ووسائل الاعلام نسمع فيها شيء شيئا من ذلك. بل شيئا كثيرا من ذلك. فاذا ما دمت في بر الامان فاتق الله
وابعدي عن هذه الاخلاق. واستعيذي بالله عز وجل من الشيطان الرجيم. واخرجي هذا الحب الشيطاني الذي غرزه الشيطان في قلبك واقنعي نفسك ان هذا الذي كنت تحادثينه لو كان صادقا لجاء. لو كان يحبك صادقا لطرق الباب
جاء الى البيت من بابه اما ان يتلصص على اعراض المسلمين ويتتبع عوراتهم. وراء تلك الوسائل الخبيثة الخبيثة القذرة بهذه الصورة المستهجنة الوقحة فان هذا والله ذئب بشري يريد ان يفترسك ويفترس عرضك ويفترس
بكارتك فاتق الله واقطع الامر من الان ما دمت في بر الامان. وان من كفر النعمة ان تستمري على محادثته وقد يسر الله لك زوجا صالحا وطرق الباب وجاء الى البيت من من بابه فان من كفر النعمة ان تستمري على
تلك المحادثات الليلية او المهاتفات. كيف تجيزين لنفسك ذلك؟ ثم اسألك بالله العلي العظيم سؤالا. ما رأيك لو ان خاطبك الثاني خاطبك الجديد هذا خاطبك الذي جاء الى البيت من من بابه ما رأيك لو انك لو انك
اكتشفت انه قد كان يعاكس امرأة قبلك. فوالله لتزمجرين وتغضبين ولا ترضين بهذا ابدا ولقد ذلك مضجعك ولا الم قلبك واحزنك. مع انه يعلن امامك لانه تائب من هذا الامر وانما هي حركات شباب قد مضت وانتهت. فكيف اذا علم انك لا تزالين على علاقة مع رجل اخر
لا جرم ان ذلك ربما يفضي الى الطلاق وربما يفضي الى امور لا تحمد عقباها. ثم تفضحين نفسك وتفضحين اهلك فاتق الله يا امة الله اتق الله يا امة الله. اتق الله يا امة الله واتركي هذا الامر اني لك ناصح. وعليك مشفق
واوصيك بتقوى الله ومراقبة الله وقطع هذا الامر وبتره تماما ونسيانه وطي صفحته ان كنت من العقلاء الراشدين اسأل الله ان يهدي قلبك وان يوفقك لكل خير. وان يقيك شر هؤلاء الذئاب البشرية وشر نفسك وشيطانك والله اعلم
