الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تقول السائلة انها حامل وهذا اول حمل لها تقول انها تشعر بتعب شديد عند القيام باي جهد. وتتسارع نبضات القلب
انها حامل وهو اول حمل لها وتشعر بتعب شديد عند القيام باي جهد. وتتسارع نبضات القلب. تقول هل يجوز يجوز لي ان اصلي جالسة علما انني استطيع ان اتحمل الالم واصلي واقفة. الحمد لله المتقرر
عند العلماء ان المشقة تجلب التيسير وان الامر اذا ضاق اتسع. وان الحرج مرفوع عن المكلفين في هذه الشريعة الحنيفية السمحة السهلة ولله الحمد وان الله عز وجل يريد بنا اليسر لا العسر وان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا
يقول الله عز وجل يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. ويقول الله عز وجل فاتقوا الله ما استطعتم ويقول النبي صلى الله عليه وسلم واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. وبناء على هذه الاصول والقواعد الشرعية المرعية
العظيمة النافعة لا ينبغي لك ايتها الحامل ان تتكلمي فوق طاقتك حتى وان كنت تستطيعين ان تتحملي لكن بمشقة وجهد كبيرين يخشى عليك من السقوط او الاغماء او يخشى على جنينك من الانقطاع والموت. فلا يجوز لك ان
نفسك وجنينك الى اقصى درجات المشقة. والتحمل والطاقة. فعليك في هذه فيجوز لك في هذه ان تصلي الفريضة جالسة. وان لم تستطيعي جالسة والنبض لا يزال يشق عليك موجود فيك وانت جالسة فلك ان تصلي مضطجعة. وما جعل الله عز وجل علينا في الدين من حرج. حتى وان كنت تقدرين
بالمقاومة الشديدة والمشقة الفادحة العظيمة وبذل الطاقة والوسع الكبيرين ان تصلي قائما. فان هذا لا يكلفك الله الله عز جل به فبما انك تشعرين بالدوار وسرعة نبضات القلب اذا صليت واقفة بسبب الحمل فحين اذ صلي
جالسة حتى يذهب الله عز وجل عنك ما تجدين. وحتى تقدري على الصلاة بدون سرعة نبضات القلب وبدون دوار او ضرر. فان المتقرر عند الشريعة ان الضرر يزال وانه لا ضرر ولا ضرار. فهذا الذي في بطنك انت مسئولة عنه كافة احتياجاته
التي تستطيعين ان توفريها له انت مسئولة عن بقاء حياته فيما تقدرين على تحقيق له فلا ينبغي ان تكلفي نفسك ما لا تطيقين. ولا ان تجتهدي او تشقي على نفسك المشقة الكبيرة الفادحة في
الصلاة قائمة فصلي ايتها السائلة الموفقة الكريمة جالسة ولا شيء عليك ان شاء الله. فان من عجز عن القيام فان له الجلوس في صحيح الامام البخاري من حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له وكانت
به بواسير فقال له صل قائما فان لم تستطع فقاعدا. فان لم تستطع فعلى جنب. وفي رواية والا فالدين مبناه على التيسير وعلى التخفيف. وعلى رفع الحرج والاصال والاغلال عن المكلفين. فلا تكلفي نفسك ما لا تطيقينه
ولا تجاهدي تلك المشقة وتصلي واقفة مع وجود هذا الضرر. اسأل الله ان يشفيكي وان يعافيكي وان يحفظ وان يجعل ما اصابك كفارة لك والله اعلم
