الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل انا خطبت لي فتاة وهي قريبة لي من اقاربي هل يجوز لي ان ان اتخاطب معها عن طريق الواتس اب
قبل ان نتملك الحمد لله اذا تم العقد بينكما فانها تعتبر زوجة لك وليس بمجرد الخطبة فقط. بل اعني اذا تم عقد القران بينكما فحصل الايجاب من الولي والقبول منك
وشهد الشهود ودفعت المهر ولم تدخل عليها بعد فانها تعتبر في هذه الفترة زوجة لك. لك ان تخاطبها وان تراسلها باي وسيلة من الوسائل ولك ان تتحدث معها باي نوع من انواع الحديث
ولكن نصيحتي لك الا تكثر من كثرة الهذر في مثل هذه الفترة. لاننا نعلم وقائع تحزن قلوبنا بسبب الفرقة والطلاق. بسبب خصومة حصلت بين الزوجين قبل ان يدخلا بها. بسبب كثرة الكلام والمهاترات فيما بينهما. حصلت الفرقة والطلاق
فاصل الكلام لا بأس به لانها زوجتك. ولا حرج على الزوج ان يكلم زوجته في اي امر يريد. لكن نصيحتي الا تكثر في هذه الفترة من الكلام حتى لا يوقع الشيطان بينكما في لفظ خرج منك بلا قصد او خرج منها بلا
قصد فينفخ الشيطان في كير هذا اللفظ حتى يفسد العلاقة بينكما فان الشياطين لها حرص خاص على تفريق على التفريق بين الزوجين كما هو معلوم واما اذا كان المقصود بقولك خطبت امرأة انها مجرد خطبة فقط بمعنى انهم رضوا بك
لابنتهم وانت رضيت بابنتهم زوجة لك وذهب اهلك ورأوها او رأيتها انت الرؤية الشرعية ولكن لم يتم عقد القران بينكما  فانها لا تزال اجنبية عنك. لا يجوز لك ان تخاطبها الا في حدود الا في حدود ما يسمح به الادب
ولا يكون في حال خلوة منها بل لا بد من حضور والدتها او احد اخواتها معها هذا هو التفصيل ولعلك تنزل هذا الجواب على حالتك. التي تقصدها بقولك خطبت امرأة. فان كان المقصود العقد
فهي زوجتك وان كان المقصود مجرد الخطبة بلا عقد فلا تزال اجنبية عنك. والمخاطبة  والكلام مع الاجنبية لا يجوز الا اذا كان في حدود الادب والحاجة. والله اعلم
