الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل يقال في الدعاء للطفل الميت اذا كان رظيعا بقولنا الله يرحمه او الله يغفر له الحمد لله نعم هذا لا بأس به ان شاء الله
فانه يقال في الصلاة على الطفل او في الدعاء العام للاطفال مثلما يقال في الصلاة على الكبير. لكن عند الدعاء اذا دعونا بي اللهم اغفر لحينا وميتنا الى اخره. نقول اذا كان المصلى عليه طفلا نقول اللهم اجعله ذخرا لوالديه
وفرطا وشفيعا مجابا اللهم اعظم به اجورهما وثقل به موازينهما والحقه بصالح سلف المؤمنين واجعله في كفالة ابراهيم عليه الصلاة والسلام وقه برحمتك عذاب الجحيم. لانه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه
قال الطفل يصلى عليه ويدعى لوالديه. فاذا دعي للاطفال لاطفال المسلمين بالمغفرة والرحمة والوقاية من عذاب القبر والوقاية من عذاب النار فهذا لا حرج فيه ولا بأس هذا لا حرج فيه ولا بأس. فان قلت اوليس اطفال المؤمنين مع ابائهم في الجنة؟ فنقول نعم ولكن هذا
حكما ولكن هذا الحكم يعتبر من الاحكام العامة. واما الطفل المعين فاننا نقول الله اعلم بحاله المتقرر عند العلماء ان ما يجوز من الشهادة ان ما جاز من الشهادات العامة في الامور الغيبية لا يستلزم اي ينطبق على الشهادة
فالشهادة العامة شيء والشهادة العينية شيء. وفي صحيح الامام مسلم من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت دعي النبي صلى الله عليه وسلم الى جنازة صبي من الانصار. فقلت يا رسول الله طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة
يعني شهدت له بالجنة بعينه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اوغير ذلك يا عائشة؟ ان الله خلق للجنة اهلا خلق فهم لها وهم في اصلاب ابائهم. وخلق للنار اهلا خلقهم لها وهم في اصلاب ابائهم. فاذا لم يرضى النبي صلى الله عليه وسلم
بتوجيه الشهادة بالجنة الى معين حتى وان كان طفلا. لان امره الى الله عز وجل. فنحن وان شهدنا معاشر اهل السنة بان اطفال في الجنة الا انها شهادة عامة والشهادة العامة لا تقتضي ولا يلزم منها الشهادة للافراد والاعيان. لان
عند الاصوليين ان العامة يدل على افراده دلالة ظنية لا قطعية. وعلى كل حال فلا بأس بان ندعو للطفل المعين من ابناء المسلمين اذا مات بالمغفرة والوقاية من عذاب القبر والنار. فان هروبما يكون في علم الله عز وجل ان هذا الطفل المعين من
ان هذا الطفل المعين يكون من اهل النار لكن بدعاء المسلمين له واستغفارهم له يكون من اهل الجنة والامر بيد الله عز وجل من قبل ومن بعد والله اعلم
