الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل ينفع ان اشغل الرقية في الجوال واضع الجوال عند فتحة الماء عند عند فتحة الجيك الحمد لله هذا تلاعب هذا تلاعب
بالرقية الشرعية الواردة في الكتاب والسنة والتي جرى عليها عمل سلف الامة. هذا صورة من صور تلاعب بعض الجهلة بمسألة الرقية. يشغل  شريط الرقية ويضع السماعة في الماء. على ان الماء سوف يكتسب البركة وسوف يكون ما
رقية بهذا الامر وهذا التصرف. وهذا لعب هذا تحايل على الناس. هذا اكل لمال الناس بالباطل ولعب على الناس في دينهم وصحتهم. والمتقرر عند العلماء ان صفة الرقية توقيفية لان العلاج
ليس علاجا تجريبيا بل علاج الروحاني. فالقارئ يقرأ وينفث مباشرة. هذا هو عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة الكرام وعن السلف الصالح. فاما القراءة في المسجل وجعل هذا
المسجل امام قوارير الماء او في الخزان هذا من الدجل والخرافة وهو الى افعال الكهان اقرب منه الى افعال الصالحين من القراء الصادقين الناصحين للامة. هذا فعل لا يقدم عليه الا جاهل. او عامي لا يعرف كوعه من كل سوعه
من اين اتانا بهذه الصفة؟ انما جاءنا بها من كيسه. وكذلك ليس من الرقية الشرعية ان يقرأ القارئ وراء التلفاز وتنتشر رقيته في مشارق الارض ومغاربها. واننا لنخاف ان بعض الناس يفتح
ازارير صدره امام شاشة التلفاز في يوم من الايام والشيخ ينفث والشيخ ينفث امام الكاميرا وهذا رجل قد فتح صدره امام شاشة التلفاز. فاذا نزلنا بالرقية الشرعية المقدسة الى الى مثل هذا
الدون والانحطاط فاننا في الحقيقة ما قدرنا القرآن حق قدره ولا قدرنا الشرع حق قدره. وكذلك الرقية بالهاتف الرقية بالهاتف ايضا صورة محدثة لا اصل لها. فاذا ما ذكره السائل صورة محدثة
والقراءة خلف شاشات التلفاز ايضا صورة محدثة. والقراءة في التليفون ايضا صورة محدثة فكل ذلك من الاحداث والابتداع في الدين. وعمل شيء ليس عليه عمل النبي صلى الله عليه وسلم. فقد كان المريض
يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم ويرقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة. ليس بينهما واسطة تلفون ولا واسطة رسالة ولا اي واسطة وكذلك كان المريض يأتي الى بعض الصحابة او يأتون اليه فيباشرونه بالرقية والنفث. اما
ان يقرأوا نعم بالنفث على موضع الالم كما في حديث صاحب اللديغ وغيره. وعليه صار عمل الامة ان الرقية لابد ان تكتسب صفة المباشرة بين الراقي والمرقي عليه. واما ان يقرأ عليه وبينهما مسافات الاف الكيلو مترات
خلف شاشة تلفاز او سامع او سماعة جوال فان هذا كله من الخرافة ومن الدجل ومن اللعب على الذقون ومن ومن ابتزاز اموال الناس ومن مخادعتهم في دينهم فالواجب الحذر من ذلك والله اعلم
