الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل اثناء المحاضرة الجامعية هل يحق لفتح كتاب اخر وقراءته؟ والاستفادة منه خاصة اذا كانت المادة غير مفيدة او الدكتور لا يشرح جيدا او ان الطلاب
المحاضرة قراءة بدون شرح. الحمدلله الذي ارى والله اعلم في مثل هذه المسائل ان الانسان مأمور بحفظ وقته ومأمور باستغلاله واغتنامه فيما هو مفيد نافع فاذا كان فاذا كان الطالب يرى ان هذه مادة لا تنفعه لا في دينه ولا في دنياه كثيرا
ويرى ان ويرى ان ان من يتولى شرح هذه المادة لا يعطيه المطلوب منها او انه اه يرى ان هذه او او او انه يرى ان هذه المادة لا تفيده كثيرا
فان الانسان لو جاء بكتاب اخر واطلع عليه واستغل وقته فلا حرج عليه في ذلك. لا لا يكون بذلك مرتكب لامر محرم ولكن ولكني لا ادل الانسان على ان يفعل ذلك. لان هذه المادة مطلوب منه الاهتمام اقصد المادة الاصلية
مطلوب منه ان يهتم بها وان يهتم بسماع شرحها وان يقيد وراء معلمها لانه سوف يختبر فيها يوما من الايام فعلى الانسان ان يجتهد في دراسة هذه المادة وان وان يتوكل على الله عز وجل في معرفة كيفية الطريق ليستفيد من هذا
المادة فانها ان لم تكن نافعة له في دينه فلا اقل من ان تكون نافعة له في دنياه. وعلى كل حال ارجع واقول الانسان ادرى بنفسه في مثل ذلك لكن الاصل العام انه ينبغي للانسان ان يغتنم وقته وان يستغل دقائق حياته وعمره فيما هو
مفيد وكذلك انبه على امر اخر وهو ان الانسان لا ينبغي له ان يجاهر بمثل ذلك يعني لا ينبغي له ان يجاهر فتحي اه يعني شيء اخر غير امام الملأ حتى لا يجرأ الطلاب على الاستهانة بالشارح
الاستهانة بهذه المادة لكن لو انه جاء بشيء وفتحه فيما يخصه هو وقلبه فيما يخصه هو او اشتغل بذكر الله تبارك وتعالى او اشتغل بالشيء المفيد الذي لا يكون الاشتغال به موجبا لشيء من المفاسد فان هذا لا حرج عليه فيه ولا احد
يعني يلزمه بان يستمع الى ما لا يفيده او ان يهتم بما لا يفيده الانسان ادرى بنفسه في مثل ذلك ولكن الاصل العام هو اهمية استغلال الوقت فيما يعود على الانسان نفعه في عاجل امره
واجله والله اعلم
