الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هل يكون المرض تكفيرا للسيئات ورفعة للدرجات ويحصل به المريض على ذلك. بمجرد الابتلاء ام يلزم منه النية في ذلك؟ الحمد لله
المتقرر عند العلماء ان الابتلاء كفارات. اذا قارنه الصبر واحتساب الاجر. فاذا نزل على الانسان شيء من مصائب هذه من مصائب الدهر. ونوائبه وحوادثه. من موت قريب او مرض او خسارة في تجارة فان الانسان يؤجر على هذه المصيبة النازلة عليه على حسب صبره. واما من
نزلت عليه المصيبة فتسخط فشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية وضرب الخدود فان هذا مأزور فيما مصيبته وليس بمأجور. هو مأزور وليس بمأجور. فاذا الثواب على قدر الصبر واحتساب الاجر سواء نوى الانسان ان تكون ان يكون مرضه كفارة او لم ينوي. ولا شأن له ولا شأن لثواب المرظ
او المصائب بالنيات وانما له وانما له وقع بالصبر والرضا واحتساب الاجر. فاذا مرض الانسان وصبر واحتسب اجر مرضه هذا بين يدي الله عز وجل يوفيه يوم القيامة فانه ان شاء الله يؤجر على هذه المصيبة. واما من تسخط وتضجر وبدأ يسب ويلعن
ويفعل الافعال المنافية للصبر فانه مع نزول المصيبة عليه فهو مأزور وليس بمأجور والله اعلم
