الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة ان الله سبحانه وتعالى خلقها بدون حواجب انما شعر خفيف جدا تقول كل يوم ارسم على حاجبي بقلم كحل
ولكن هذا القلم يتلطخ ومرات ينمسح ولا انتبه له. تقول وهي متزوجة وتريد ان تتجمل لزوجها وهذا الكحل شبه ثابت ويتلطخ وخفيف ولا يذهب بسرعة ولابد من فركه بالماء. تستخدم كحلا اخر
تقول لابد من فركه بالماء فتقول اذا اتيت اتوضأ اغسل وجهي بالكامل واحرصوا ان اضغط الماء على حواجبي ولكنها تقول خفت ان يمنع هذا وصول الماء للبشرة وهي تستخدمه تجملا لزوجها
وتقول لزوجها واحراج ان كل وظوء ان تغسله. وتقول من الاحراج عليها انها في كل وضوء تغسله وتنظفه وتعيد رسمه من جديد  فهل هذا يعتبر عازل ويبطل وضوءها؟ الحمد لله رب العالمين
المتقرر عند العلماء ان الوضوء له شروط وموانع وهو عبادة من العبادات والاصل الذي لا بد من حفظه والانتباه والاهتمام به يقول لا تصح العبادة الا اذا توفرت شروطها وانتفت موانعها
ومن جملة ما قرره اهل العلم رحمهم الله تعالى في شروط صحة الوضوء ازالة ما يمنع وصول الماء الى البشرة واذا كان على البشرة التي امر المكلف بغسلها في الوضوء او الغسل. شيء من الموانع
من شأنه ان يمنع اي من شأنه ان يمنع وصول الماء الى البشرة فلا يصح ما دام هذا المانع موجودا على ازالته لا يصح معه وضوء ولا غسل فاذا كان على اعضاء الوضوء شيء من هذه الموانع التي تحيل تحول بين وصول الماء الى البشرة
فالواجب ازالتها كحلا كانت او غيره. فاذا كان هذا الكحل الذي فاذا كان هذا الكحل الذي تستعملينه من شأنه ان يكون له جرم يحول بين الماء وبين البشرة. فالواجب عليك قبل ان تتوضئي ان تنزليه تماما
حتى وان تكرر ذلك فان هذا شرط لصحة الوضوء لا يصح الوضوء الا به وهذا امر قدره الله عز وجل عليك فعليك ان تصبري وان تحتسبي في غسله عند كل مرة تغسلين فيها وجهك في الوضوء
واما اذا قال اهل الخبرة في هذا الكحل بانه لا جرم له وانما هو مجرد لون ولا اظن ذلك فحينئذ يكفيك غسل وجهك بالماء من غير ازالة له. ولكنني اظن ان هذا النوع من الكحل له جرم
والوجه مأمور المكلف بغسله في الوضوء فيجب عليك قبل ان تتوضئي ان تزيليه. ولا يصح وضوءك الا بازالته. مراعاة لامري الوضوء المصحح للصلاة التي هي الركن الثاني من اركان الاسلام. والله اعلم
