الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل بارك الله فيكم وفي علمكم ونفع الله بكم سؤالي ما رأيك فيمن يضع ويدمج الاهات والاناشيد
بمقطع اخر لاحد المشايخ الفضلاء هل هذا الفعل جائز واذا كان غير ذلك فهل يأثم واذا كان ذلك فهل يأثم فاعله الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه واهتدى بهداه
بما انك طلبت ايها السائل رأيي في هذه المسألة فانا اقول فيها بانها امر لا يجوز لا يجوز ادخال شيء من الالات الموسيقية ولا المؤثرات الموسيقية او المؤثرات الصوتية او الاهات الصوتية
اه على على مقاطع المشائخ المقصود بها التي يقصد بها الترغيب او الترهيب وذلك لعدة امور الامر الاول انها لا فائدة منها الا مجرد يعني الا مجرد جذب انتباه القلوب او تحزين القلوب وتحزين النفوس
وهذا امر لا ينبغي لان ما سيذكره الشيخ في هذا المقطع انما هو ايات من كتاب الله عز وجل واحاديث عظيمة من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلام شرعي وكلام علماء
فاذا لم تنزجر القلوب الا بهذه الاهات فانها قلوب تحتاج الى اصلاح القلوب اذا لم تزجر اذا لم تزجر بالايات ولم تزجرها الاحاديث ولما ترهبها هذه الزواجير القرآنية فكيف يطلب زجرها بمثل هذه الاهات
يعني اذا كان اذا كان خشوع القلب الى الاهات اعظم منه خشوعا الى ما سيقوله الشيخ من الايات ومن المواعظ ومن الزواجر ومن الادلة والنصوص والاحاديث وغيرها فهذا قلب مريض يحتاج الى اصلاح
فاذا هذا في الحقيقة فيه يعني فيه فيه دليل على ان هذا القلب مريض فمن لا يتأثر بكلام الله ومن لا يتأثر قلبه ولا يحزن ولا يوجل. ولا تبكي عينه الا بسماع هذه الاهات
فان هذا لا فان هذا فان هذا قلب يحتاج الى يحتاج الى علاج فاذا هذا امر لا يجوز. الامر الثاني انه من خلط الباطل بالحق فان هذا فانما سيقوله الشيخ انما هو حق
هم على على حسب فهمه هو طبعا آآ اذا كان سيقرر مسألة شرعية على حسب اجتهاده فلا جرم انها تنسب للدين. فتقريره لها يعني تقرير لامر شرعي لان العلماء موقعون عن الله عز وجل في شريعته ودينه
فالعلماء موقعون ومفتون عن الله عز وجل فهذا حق وما سيتلوه من الادلة كتابا وسنة ايضا حق وما سينقله عن العلماء في هذا المقطع من الكلام ايضا حق كل ذلك من الحق
وهذه النغمات الموسيقية والاهات المحزنة او المفرحة او الطبول والدفوف. هذه باطل. فاذا هذا مزج للباطل بالحق فنحن نريد حقا خالصا غير ممزوج بباطل فهذه المقاطع الطيبة المشتملة على الايات والاحاديث مشتملة على حق ولا جرم
ولكن بعض الناس يجتهد اجتهادا لعل الله عز وجل ان يعفو ويغفر له هذا الاجتهاد لانه يريد لانه يريد يعني ان يكون ان تكون اهاته والتي يدخلها او او الموسيقى الحزينة التي يدخلها انها تكون ادعى لخشوع القلوب ورأى الرغبة في سماع هذا المقطع ولكن ليس
فكل مجتهد ليس كل مجتهد مصيبا ففعله هذا خطأ والواجب انكاره لان مزج الباطل بالحق امر لا يرغب فيه شرعا بل هو امر مذموم وهل نزلت الادلة كتابا وسنة وارسل الله الرسل وانزل كتبه الا لتمييز الحق عن الباطل
فلابد من فرقان بين الحق والباطل فما سيقوله الشيخ من الايات وغيرها هذا من الحق واما ما سيدخلونه على كلام الشيخ من الاهات والنغمات الموسيقية وكل ذلك من الباطل فهذا لا ينبغي ان يعمد
المسلم اليه الامر الثالث انه تصرف في مقطع عالم من غير استئذانه لان من آآ يفعل ذلك يفعلونه عن غير علم هؤلاء المشائخ الذين سيدخلون تلك الاهات على على مقاطعهم
لانه لا بد من استئذان الشيخ اول يعني اولا وقبل كل شيء. لانه ربما يكون الشيخ يرى جوازه فحين اذ له كلام اخر لكن لكن ان يدخل على مقاطعه وعلى كلامه وعلى صوته من غير اذنه فهذا امر لا يجوز لانه تصرف فيما لا فيما لا يؤذن لك به
وكم من العلماء الذين يمنعون ذلك ولم يكونوا يصدقون ان مقاطعهم الصوتية يدخل عليها شيء من ذلك حتى سمعوها باصواتهم فغضبوا لذلك ومنعوا ونبهوا. فاذا لا يجوز للانسان ان يدخل شيئا على مقاطع احد من المشائخ الا بعد الا بعد ان يستأذنه
الامر الذي بعده ان فيه مشابهة لاهل الغنى ادخال المقاطع على اصوات المشائخ فيه مشابهة لاهل الغناء بل ان هذا اعظم واشد خطرا فان الالات الموسيقية والاهات التي تكون مرددة لصوت المغني. لماذا ادخلوها على صوته؟ حتى تجمل صوته وتحسنه وتكون
اوقع في النفوس فاذا المغني يستعين بتحسين صوته وتجميل كلمات اغنيته وترغيب الناس فيها بادخال هذه المقاطعة والاهات على كلامه على كلامه وكذلك يفعل هؤلاء طبقا وتماما وهي انه يدخلون هذه المؤثرات الصوتية والاهات والمقاطع الموسيقية على كلام العلماء والمشايخ من باب تجميل المقطع ومن باب
بتحسينه ومن باب كمال الترغيب فيه ومن باب كمال التحزين. من باب كمال التحزين فيه فاذا فيها مشابهة لاهل الغنى واهل الحق لا ينبغي لهم ان يشابهوا اهل الفجور مطلقا لا في تصرفاتهم ولا في احوالهم
لان حال اهل الفجور حال سافلة دنية. واما حال اهل الحق فهي حال كمال وعلو ورفعة. فلا ينبغي ان ندسي انفسنا وندسي مشائخنا بادخال هذه الاشياء حتى يتفق هؤلاء مع هؤلاء في الصورة الظاهرية
بل انني اقول ان فعل هذا الامر في مقاطع المشائخ اشد وقعا واعظم اثما مما يفعله اهل المغنيين مع المطربين. لماذا؟ لان اه الكلمات التي سيقولها هذا المطرب والمغني. اه كلمات مبنية على غزل وعلى عشق وعلى كلام تافه ساخط
فيدخل هذه الاهات الموسيقية وهي ايضا ساقطة وتافهة على كلام تافه اصلا فاذا اتافه ها اجتمع مع التافه فاذا باطن جاء مع باطل يا باطل جاء مع باطل لهو جاء مع له
فالامر فيه خفيف مع انه محرم لكنه اخف بالنسبة الى ما هو اعلى منه واما كلام العلماء فانه حق فكيف ندخل عليه هذا الباطل كلام العلماء صدق وبرهان وبيان وحجة
وتوضيح وهداية ودعوة كيف ندخل عليها هذا الباطل اذا هذا امر لا لا ينبغي ولا يجوز. لا ينبغي ولا يجوز فاذا هذه الاهات التي تدخل احيانا على بعض مقاطع العلماء
هذه طريقة من طرق الدعوة ولكن ليس كل طريقة للدعوة تكون مقبولة. لان القاعدة المتقررة عندنا في هذه في هذا الامر ان وسائل الدعوة اجتهادية فيما لم يخالف النص وفيما لم يفضي الى مفاسد
اكثر من المصلحة المرجوحة وتوقيفية ان خالف النصوص او افضى الى المفاسد. فبما ان هذه الطريقة تتضمن هذه المفاسد التي ذكرتها وبالتأمل قد يتبين لنا اكثر من اكثر منها ايضا. فحينئذ لا تكون وسيلة دعوية جائزة بل تكون من جملة البدع والمحدثات
التي ما انزل الله عز وجل بها من سلطان. فالواجب علينا اجتنابها الحذر منها. وترك مقاطع مشائخي على ما هي عليه والله اعلم
