الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما حكم صورة شخص ميت سواء كان في الهاتف او على اي موقع تواصل للذكرى ولكي يدعو له من يراه. فهل يجوز ذلك؟ الحمد لله
رب العالمين. المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان سلامة المقاصد لا تسوغ الوقوع في المخالفات في كون الانسان يحرص على ان يتذكر اخوانه هذا الرجل الميت. وان يكثروا من الدعاء له وان لا ينسوه. فان هذا من الامور
الطيبة المحبوبة المحمودة وهي دليل على كمال محبة هذا الرجل لاخيه الذي مات. وكمال الوفاء له. ولكن لا لهذا الرجل ما عظم محبته لاخيه الميت وما عظم محبته لتذكر الناس لاخيه الميت ودعائه لهم وهي مقاصد
حسنة لا يجوز له ان يتوصل الى هذه المقاصد الحسنة بطريق ممنوع وهو وضع صورته فان هذا قد يؤذي الميت لانه ارتكاب امر محرم. لا يجوز هذا الامر لانه امر محرم. فمهما كان مقصدك ايها
السائل الكريم فحاول ان تصل اليه بطريق صحيح. جائز لا بطريق محرم لان المتقرر ان الاصل في في باب التصوير الحرمة بجميع انواعه. فلا يجوز من التصوير شيء اعني به تصوير ذوات الارواح. فلا يجوز لك ان
علق صورة هذا الانسان الميت. لا علامة على التويتر على حسابك في تويتر. ولا علامة على الواتساب ولا غيرها من وسائل الاجتماعي حتى يتذكره الناس ولكن ذكر الناس دائما بالكلام. قل لا تنسوا فلانا من الدعاء. اه ان فلانا محتاجا
ان فلانا محتاج الى دعائكم وهكذا. واما ان تصل الى هذه المقاصد الطيبة بهذا الطريق المحرم وهو وضع صورته فان هذا من الامور المحرمة التي قد تؤذي بها هذا الميت من حيث تريد نفعه وايصال الخير له والله اعلم
اعلم
