الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم سائل يقول انا احلف واعاهد الله اكثر من مرة خلال هذه السنة اعاهده اني لا اعود لادمان هذه المعصية
وامكث فترة من الزمن تقريبا واعود لفعلها لقوة الادمان وقلة سيطرتي على نفسي. واذهب واكفر بمئة ريال سعودي لوجبة غدا لعشرة مساكين الجواب اذا كان الانسان قد اذا كان الانسان قد ابتلاه عز الله عز وجل بفعل شيء من الذنوب
كالمعصية التي يتكلم عنها السائل وكأنني يعني اشم منها انها رائحة الدخان او نحوه او الشيشة او نحوها لانها المتعلقة بالادمان اذا كان هذا الكلام صحيحا فاذا كان هذا الكلام
او اصراره على هذه المعصية يحمله على ان يحلف فهذا دليل على يعني شدة خوفه من الله عز وجل ان يراه على هذه المعصية ولعلمه بقبحها وعظيم اثارها عند الله عز وجل
فهذا دليل على ايمان في قلبك فاحمد الله عز وجل على هذا الايمان ولكن لا ينبغي لك ان تخرج هذا الايمان بصورة كثرة الايمان لا تحلف على ان تتركها لانها هي اصلا حرام عليك
وقد جربت نفسك عدة مرات في ان تحلف ثم تكفر ثم تحلف ثم تكفر. فحينئذ هذا الطريق لن يجعلك تتركها. ومهما استكثرت من الايمان فانك لن تستطيع ان تترك هذه المعصية. لانك جربت نفسك عدة مرات في هذا الطريق ولم تفلح. فحينئذ اترك هذه الايمان ولا
لا تكثر الحلف في مثل هذه في مثل هذا الامر وانتقل الى الطريق الاخر انتقل الى طرق اخرى اما ان تذهب الى تلك آآ اللجان المعدة من قبل الدولة او من قبل المحسنين في مكافحة التدخين. حتى حتى تتعرف
يعني اه ما على ما لديهم من من الوسائل التي بها تستطيع ان ان تتخلص من هذه المعصية او تكثر من دعاء ومع الاكثار من دعاء الله عز وجل ان ان يهدي قلبك وان يصرف قلبك عن فعل هذه المعصية. وكذلك تذهب الى الاطباء اذهب الى الاطباء لعل
يعني مع التطور الطبي قد اكتشفوا اشياء تعين الانسان على ترك هذه المعصية. لكن لا تكثر من الايمان لانك جربت الطريق عدة مرات ولم تفلح. واذا حلفت على تركها فانها تكون حراما عليك من جهتين. من جهة اصل تحريمها الشرعي ومن جهة تحريمها باليمين. فاذا خالفت مقتضى يمينك فلا تظنن انها حلت
لا هي حرام عليك بالاصل الشرعي. ويمينك التي خالفتها عليك فيها كفارة. ولكن انا انصحك لوجه الله عز وجل ان تبادر بتركها وان تعلم ان السبب الاول والاعظم في تركها بعد توفيق الله عز وجل قوة العزيمة وقوة الهمة وقوة الارادة
وصدق التوكل على الله عز وجل ومع فعل الاسباب المعينة كزيارة بعض الجهات التي تكافح مثلا هذه المعصية او الاطباء زيارة دورية اه او اخذ بعض العقاقير او الحقن التي يعني تخرج هذه السموم من جسدك. لكن حاول ان
وان تتقي الله عز وجل في في جسدك وفي مالك وفي ولدك وفي صحتك. فانها امانة في عنقك سوف تسأل عنها يوم القيامة. فاعد لي سؤالي جوابا فاذا الايمان التي سبقت يجب عليك في كل يمين يمين منها كفارة وبما انك تقول كلما خالفت مقتضى يميني دفعت
ستمئة ريال لاطعم الفقراء عشرة مساكين او بغداء او عشاء فاذا ذمتك بريئة من من هذه الايمان لكن تبقى ذمتك معمورة بوجوب ترك هذه المعصية ما استطعت الى ذلك سبيلا. وانصحك ان لا تتجه الى طريق الايمان
لان كثيرا من الناس حاول محاولات كثيرة بالايمان والنذور المغلظة ومع ذلك يرجع الى ما كان فاتق الله عز وجل ولا تسلك هذا الطريق ولا تكثر من الحلف الحلف واحفظ يمينك واتجه الى طرق اخرى آآ مما مما اخرجها الله عز وجل ويسرها في هذا
الزمان والله اعلم
