الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول اذا اخذت مالا من غير علم صاحبه واردت ان ارده على شكل هدية. فهل يصح الحمد لله
لا يجوز للانسان ان يتصرف في المال المأخوذ من من انسان عن غير طيب نفس منه فان المتقرظ عند العلماء ان الاصل في الاموال العصمة المتقرر عند العلماء ان التصرف في المال فرع فرع فرع عن تملكه. وانت لم تتملك هذا المال. لانك
اخذته غصبا او سلبا او قهرا او سرقة. او غشا ونحوها. فهذا المال حل في يدك عن غير اذن من صاحبه. فالواجب عليك ان ترده على الصفة التي اخذتها منه فانت اخذتها منه نقودا
فيجب عليك ان ترده نقودا. فلا يجوز لك ان تشتري به سلعة تهديها له. لان هذا الشراء تصرف في مال انت لا تملكه والتصرف فرع عن التملك ولكن عليك يا اخي الكريم ان ترده بالطريقة التي لا توجب فسادا ولا تشاحنا ولا خصومة
ولا نزاعا ولا اغارا للقلوب. اما ان تلفه وتضعه في سيارته من غير ما يشعر. او تضعه في بيته من غير ان يشعر او ان تأمر احدا من الناس يوصله اليه ويتكتم عن من اخذه والمهم
انك تبحث عن الطريقة التي تتضمن وصول المال الى صاحبه من غير فساد ولا تحريش ولا خصومة ولا نزاع او مفسدة والله اعلم
