الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اذا اكتشف الزوجة خيانة الزوج فكيف تتصرف في هذه الحالة؟ الحمد لله رب العالمين
يجب علينا اولا الا نتجسس والا نتحسس والا نقلب امورا اذا ظهرت ظيقت صدورنا وكدرت خواطرنا ونكدت حياتنا وسودت عيشنا. يقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم
وان بعض النساء تتنطع في مثل ذلك فتهتبل غيبة زوجها عن جواله فتبدأ تقلب رسائل له الخاصة والعامة وارقامه التي يتصل بها. ثم بعد ذلك تكتشف ثم يتكدر خاطرها. وهي المتجسدة
وهي المتحسسة وهي الاثمة. فلا يجوز للمرأة ولا للزوج ان يسيء الظن في الطرف الاخر. فالواجب على الزوجين جميعا ان يعيش حياة هادئة وادعة مطمئنة بعيدة عن اساءة الظن وبعيدة عن التجسس والتحسس وتقليب الامور والسؤال عما
عما لا ينبغي والتنطع في مثل ذلك وكثرة الاسئلة فيما لا يعني الطرف الاخر هذا هو الذي يوجب لنا شيئا من ذلك. فاذا صارت المرأة تسلك هذا الطريق ثم اكتشفت ان زوجها على علاقة بامرأة
اخرى فان الواجب عليها ان تناصحه وان تعظه الموعظة الحسنة وان تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وان تتعاون واياه على التخلص من هذا الذنب. وان تكون خير معين له على تركه. وان تنظر في جوانب النقص التي
قد تكون هي الحاملة لزوجها على فعل ذلك وان كان لا يجوز له ان يفعل ذلك في اي حال من الاحوال. لكن ننظر الى السبب ربما يكون سبب ذلك تقصير المرأة في جمالها تقصير المرأة في في استمتاع زوجها بها فتحاول ان تكمل مراتب النقص
التي ادت الى انصراف عين زوجها وقلبه الى غيرها. واما ما يفعله الرجل من اقامة علاقة محرمة مع امرأة اجنبية اعنه فهذا خيانة لحق الله عز وجل اولا. قبل ان يكون خيانة للزوجة. فالمسلم يرتبط بعلاقة عهد وميثاق مع رب
به تبارك وتعالى. فالواجب عليه ان يفي بعبده والا ينقض ميثاقه. كما انه ليس هذا ما امر به العبد تجاه نعم ربه فقد انعم الله عز وجل على زوجك بصحة وعافية وزوجة واولاد. وآآ
انعم عليه ببيت وانعم عليه بنعم عظيمة قد حرمها شبابا كثر. لم يوفقهم لا لزواج ولا لاستقرار حياته فكيف يقابل نعم الله عز وجل بمثل هذا الجحود والنكران والتقحم في الذنوب والمعاصي. ثم ليعلم الانسان ان له اعراضا
كما ان للناس اعراضا. وان من اعظم ما يحفظ اعراضنا هي حفظنا لاعراض غيرنا. فلا يجوز لنا ان نتخبط في اعراض فان الاصل في الاعراض التحريم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم الا ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يوم
هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا؟ اوليس لهذا الزوج زوجة؟ اوليس لهذا الزوج زوجة؟ اوليس لهذا الزوج بنات واخوات اولا يخاف من الله عز وجل ان يسخر الله عز وجل عقوبة وجزاء وفاقا له من يلوك عرضه من زوجة واولاد
وبنات او اخوات فالواجب على الانسان ان يحفظ عرظه بحفظ عرظ الاخرين من اخوانه من اخوانه لمين؟ فاذا يجب عليك ان تناصحيه وان تذكريه وان تخوفيه من مغبة عمله هذا. فاذا
جاب لك فالحمد لله وان لم يستجب لك فانت بالخيار. اما ان تطالبيه بالطلاق او الخلع او الخلق قد جعل الله عز وجل لك فرجا ومخرجا اما بالطلاق اذا وافق وان رفظ فلك ان تطالبيه بالخلع في المحكمة اذا لم تستطيعي ان تعيشي مع
هذه صفته ولكن نرجع ونقول نسأل الله الا نصل الى هذه الحالة ونسأل الله ان يوفقه للتوبة والاقلاع عن هذا الذنب ونسأل الله ان يوفق الزوجين لايجاد حلول لمشاكلهما بدون طرق ابواب المحاكم ولا فرقة
والله اعلم
