الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة اردت ان اتصدق على بعض حلق القرآن هل يفضل ان ندفعها لهم دون ان نخبر احد؟ ام نخبر المسؤولين؟ وانا تقول اخبرهم لا اريد الرياء وانما اريد ان يتضح لهم الوضع
يعرفوا الاموال التي دخلت عليهم فهل الافضل اخبارهم ام السكوت؟ الحمد لله لا اجد لا اجد دليلا يدل على وجوب الاخبار او وجوب السكوت. وانما ما الامر منوط بالمصلحة. تحقيقا وبالمفسدة درءا. لان المتقرر عند العلماء ان الشريعة جاءت
بتقرير المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها. فاذا رأيت ان في اخبارهم مصلحة خالصة او راجحة فاخبريهم واذا رأيت ان في اخبارهم مفسدة خالصة او راجحة فلا تخبريهم. فالامر منوط بالمصلحة. وانا ارى والله اعلم
ان دفع المال بلا اخبارهم هذا لا يوجب لا مفسدة خالصة ولا مفسدة راجحة بل يوجب مصلحة وهي الاستتار بالصدقة. فان اخفاء الصدقة هذا اولى من الجهر بها واظهارها. فانت تعطينهم هذا المال من
المشاركة في في الظاهر ولكنها من باب الصدقة في الباطن لاحياء هذه المشاريع الخيرية. فان اخبرتيهم فلا حرج وان لم تخبريهم فلا حرج لكنني ارى ان عدم اخبارهم هو الافضل والاولى والله اعلم
