الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل قال اذا سب احد الشيعة الصحابة امامي ما الواجب علي فعله؟ الحمد لله
هذا منكر عظيم سب احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذا من المنكرات والجرائم الفظيعة العظيمة. المحرمة باجماع اهل السنة والجماعة. فان الواجب الذي يفرضه الدليل كتابا وسنة هو محبتهم وتوقيرهم وتعزيرهم
ورفع شأنهم ونشر فضائلهم والترضي عنهم والدعاء لهم. وان نتعامل معهم كما قال الله عز وجل لنا ولمن جاء من بعدهم الى ان تقوم الساعة. قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان
ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا. ربنا انك رؤوف رحيم قال الله عز وجل محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم. تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا
سماه في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة. ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطأه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار. وقال الله عز وجل لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت تحت الشجرة
وقال الله عز وجل والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تحتها الانهار خالدين فيها ابدا. ذلك الفوز العظيم. وقد نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن سبهم فقال لا تسبوا اصحابي
فوالذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه. وقد اجمع اهل السنة والجماعة على تجريم سابهم وعلى حرمة سبهم والقدح فيهم. ولكن الرافضة ابوا ان يعادوا خيار الخلق
ابوا ابوا الا ان يعادوا خيار الخلق. من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. واذا سمع احد من اهل السنة احدا من الرافضة يسبوا احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في ديار اهل السنة والجماعة فهذا منكر
وقد ندى بنا النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأينا منكرا ان نغيره بثلاثة بثلاثة انواع من التغيير. الاول ان غير باليد بمعنى ان كفه بايدينا عن هذا السب وان نعاقبه. وهذا امر ربما يكون من خصائص ولاة الامر او
اهل السلطة او الى الجهات او او امرا موكولا الى الجهات المعنية في اقامة الحد كالمحاكم وغيرها. فاذا يرفع امره للمحكمة. فاذا لم نستطع ان ننكر هذا المنكر بايدينا فاننا ننكره بالسنتنا وهو زجره وتخويفه بالله عز
وجل والانكار عليه والتغليظ على الانكار عليه في في الانكار عليه. وتبيين الادلة له الواردة في شأن ومدحهم وثناء الله عز وجل عليهم وتزكيتهم. فاذا لم نستطع ان نغير لا باليد ولا باللسان فان اضعف الايمان ان
غير في ان نغير هذا المنكر بقلوبنا. وهي ان ان تشمئز قلوبنا من هذا الامر. وان نخرج من هذا المجلس الذي حصل فيه هذا السب ولا نبقى معهم فان هذا من الخوظ في ايات الله. وقد قال الله عز وجل واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا
في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا. فاذا كنا في دولة سنية سلفية دينية فالواجب علينا ان نرفع امر هؤلاء الى المحاكم الشرعية والى الجهات المعنية حتى يكفوا السنتهم
وسبهم وقدحهم لخيرة هذه الامة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم. والدولة وفقها الله على اهبة على على القدرة الكاملة باذن الله عز وجل ان تأخذ على ايدي هؤلاء السفهاء وان تعاقبهم وان تسكت
السنتهم بالعقوبات التي تردعهم والتعزيرات التي تؤدبهم وامثالهم عن الوقيعة في خير الخلق. والله اعلم
