الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجو التفصيل في حكم بقاء البنت في بلد الابتعاث بلا محرم. فقد انتشر ذلك فيسافر محرمها معها بحجة ان السفر لابد من محرم ولا
لكنه يرجع مرة اخرى ويتركها في بلد الكفر او انه يبقى في شقته وهي تذهب الى الجامعة وتختلط مع الكفار رجالا وبناتا ونساء وتخالطهم وتجتمع معهم. نرجو توضيح ذلك الحمد لله لا جرم ان هذا الكلام المدمي القلب ويبكي العين
ويؤذي النفوس المؤمنة هذا الاهمال الكبير من كثير من المحارم في اعراضهم بهذه الصورة المشيدة القبيحة. لا جرم انها تؤذي عباده الله المؤمنين وتظيق صدورهم وتكدر خواطرهم ما كنا نظن ان الاستهانة بالاعراض لا سيما من العرب يعني بعيدا عن قضية الاسلام
لا سيما من العرب الذين اشتهر عنهم الغيرة على اعراضهم واشتهر عنهم الحروب الكثيرة بسبب انتهاك الاعراض. وقوتهم في الدفاع عن اعراضهم ما كنا نظن ان عربيا يهمل عرظه بهذه الطريقة المشينة. فكيف اذا كان مسلما
عارفا بالاحكام الشرعية وعالما بوجوب المحرم وعارفا بما بمقاصد وجود المحرم مع المرأة سواء في طريق السفر او في بلد السفر ولذلك هذا امر في الحقيقة يتضمن استهتارا عظيما بالاعراض. وانتقاصا كبيرا من
الاستخفاف بامور الاعراض هذا امر لا يجوز لا يكتفي الاسلام من المحرم ان يصحب ان يصحب المرأة في السفر فقط. بل لا بد ان ان يبقى معها في بلد السفر لا سيما اذا كان بلدا تنتهك فيه الاعراض بلدا اباحيا بلدا كافرا اولا
اخشى على عرضك وعلى اختك او زوجتك انت ان ينتهك عرضها من هؤلاء البطالين. في حال لا رقابة عليها فيه ولا احكام صارمة تزجر هؤلاء الفسقة عن انتهاك العرظ يا اخي الكريم اتق الله في نفسك
واتق الله فيما في قريبتك. اتق الله في هذه المرأة التي جعلها الله عز وجل امانة عندك واوجب عليها المحرم لا يجوز لها ان تسافر الا مع محرم. فكيف يؤمنك الشارع هذه الامانة ثم تخونها ولا تضعها مواضعها
فلا يكفي الانسان ان يصحب موليته في السفر فقط ثم يدعها تهيم على وجهها لا يدري مع من جلست ومع من درست ومع من ذهبت ومع من اتت فهذا اهمال كبير جدا في مسألة الاعراض يجب علينا كمسلمين ان نتلافاه قبل ان قبل
قبل ان تقع الفأس في الرأس ربما يقول البعض انتم تبالغون. لا والله العظيم ما نبالغ بل هذا هو الحق. ولا نزال نسمع وتطالعنا الصحف نور تشيب لها مفارق الولدان بسبب كثرة الاعراض عن الحرص على الاعراض. فلا يجوز ان نعرض عن اعراضنا
وان نغلب دنيانا على ديننا. وان لا وان نحصل وان نسعى الى تحصيل المال حتى وان كان على حساب  يجب عليك كمسلم بل وكعربي ايضا ان تغار على عرضك وان تتقي الله عز وجل في عرضك. اصحبها في السفر. واجلس
اسمعها في دار في نفس الشقة. واذهب معها الى مكان الدراسة وانظر مع من تجلس واذا كانت الدراسة مختلطة فارجع انت اياها الى بلاد المسلمين لا يجوز لك ان لا يجوز لها ان تبقى هناك في دراسة مختلطة. ثم ماذا؟ ثم ماذا سيستفيد المسلمون من هذه الدراسة التي
ابتذلت عرظك بسبب تحصيلها فان بلاد المسلمين تزخر بالتخصصات وتزخر بالجامعات وتزخر بجميع الفنون التي يحتاجها الناس في مشارق الارض ومغاربها بها فلا ينبغي ان ان ننخدع هذا الانخداع بما عند الكفرة حتى نعرظ عرظنا
ومولياتنا للخطر. فالمرأة ضعيفة. لا تقيم نفسها ولا تحفظ عرظها. ولا تستطيع ان تدافع عن نفسها فانت مسؤول عنها ايها الاخ ايها الاب ايها الزوج ايها الابن انت مسؤول عنها في المقام في المقام الاول
ولذلك فقد نقل بعضهم انه لا خلاف بين اهل العلم في تحريم سفر المرأة بلا محرم الا انهم اختلفوا في سفرها للحج فقط. اذا امنت الطريق ووجدت الرفقة من النساء المأمونات. اما في سفرها لتلك البلاد الكافرة
في الغربية الاباحية فلا خلاف بين اهل العلم مطلقا في وجوب اصطحاب المحرم معها فلا يجوز ذلك ايها الاخوان التلاعب بالاعراض بمثل هذه الطريقة لا يجوز. فنصيحتي لمن كانت موليته تسرح وتمرض
هناك في بلاد الغرب لا يدري عن حالها ويكتفي باتصال هاتفي في صباح او مساء لا يدري من صحبت ولا يدري مع من جلست ولا من اكلت ولا من رأت ولا مع من ذهبت ولا مع من اتت اقول له اتق الله في محرمك. اتق الله في عرضك. اتق الله في
في هذه الامانة التي امنك الله عز وجل عليها. اتق الله فيها فانك مسؤول عنها يوم القيامة. لا يجوز لك ان تغلب جانب على الدين اتق الله فيها. فلابد من صحبتها اذا كان لا بد من هذا السفر والا فالسلامة لا يعدلها شيء. ولذلك
امر المرأة خطير جدا في الاسلام. لا يجوز ابتذاله ولا الاستهانة به. فهي جوهرة مصونة ودرة مكنونة. يجب الاهتمام بها والمحافظة عليها وحمايتها من كل ما من شأنه ان يكدر على عرظها او ان ينتهك جنابها او يوجب لها
اعين السقطاء او معاشرة السفهاء. اين انت من عرضك فاتق الله فاتق الله فانها امانة. سواء وهي محط للسؤال يوم القيامة والله اعلم
