الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول اتفقت مع معلمة ان تعطيني دروسا لمدة يومين. وفي اليوم الاول انتهينا منه. وقالت سوف اتيك في اليوم الثاني
وبعد ان جاء اليوم الثاني قلت لها لا تأتي الي وسوف اقوم باعطائك حسابك لليوم الاول فقط ثم تعذر الاتصال بيني وبينها بسبب تشابه الاسماء فهل تبرأ الذمة ام ماذا افعل لاوصل لها مبلغها؟ الحمد لله رب العالمين لابد من البحث عن هذه الاستاذة
او السؤال عنها والاستدلال عليها عند من يعرفها. فانها لا تكاد تخفى. اسألي عنها بعض الطالبات التي ما معك واسألي عنها بعض الجيران. واسألي عنها من دلك عليها. فان معرفة عين هذه الاستاذة في هذه
الظروف المذكورة في السؤال ليس بالامر العسير ان شاء الله تعالى. فهذا حقها فلابد ان تسلمي لها حقها كاملا. اقصد حق تدريس اليوم الاول فقط واما اليوم الثاني فلا يجب عليك شيء فيه. لانها لم تتولى تدريسك فيه. فهذا اليوم لا يزال
حسابه في ذمتك حتى تسلمي لها هذا المال. سواء اكان عن طريق تحويل التحويل على حسابها في البنك اذا كان ذلك او عن طريق الاستدلال عليها بالسؤال والتقصي. بالسؤال والتقصي. فاذا وجدتيها
فسلمي لها الحق كاملا. واذا طالت بكم المدة وانتم تبحثون عنها. ولم تجدوا لها اثرا ولم تسمعوا عنها خبرا وانقطعت اخبارها عنكم ولم تجدوا طريقا لوجودها والوصول اليها ففي هذه الحالة تنزل منزلة المعدوم
ويتصدق بهذا المال بنيتها. بالنية عنها. لان المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان صاحب المال او قالوا صاحب الحق ان صاحب الحق اذا جهل نزل منزلة المعدوم ولكن لا
اظن اننا نحتاج الى الحالة الثانية الا اذا عجزنا عن الحالة الاولى فلا بد ايها السائلة الكريمة ان تبحث وان تسألي الطالبات عنها فلربما تعرفها بعض الطالبات. فاذا انقطع وجه السؤال
قطعت الاخبار فلم تستطيعوا ان تجدوا لها طريقا يوصلكم اليها ففي هذه الحالة اخرجوا هذا المال صدقة النية عنها وتبرأ ذمتكم حينئذ. لكن لو سألنا سائل وقال ما الحكم لو تصدقنا بهذا المال عنها بالنية
ثم وجدناها فيما بعد في يوم من الايام فاقول في هذه الحالة تخبرونها بما فعلتم فان فالحمد لله وان لم توجزه وطالبت بحقها فلابد من تسليم الحق لها ويكون اجر الصدقة السابقة عنكم
وليس عنها والله اعلم
