الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم بالنسبة لاكل لحم الاغنام والدجاج يوجد ملاحم اصحابها مسلمين ولكن لا نعلم طريقة الذبح. هل توافق الشريعة ام لا؟ ارجو التوضيح وجزاكم الله خيرا
جواب دائما ايها الاخوان عندنا قاعدة طيبة متكررة في الامور المشكوك فيها فاذا طرأ عليك شك في شيء من في امر من الامور او في جانب من الجوانب فالواجب عليك ان ترده الى الاصل
والاصل ان المسلم الذي يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله لا يذبح الذبيحة الا على ذكر اسم الله عز وجل وبناء على هذا فسم انت وكل
وقد قالت وقد وقد روت لنا عائشة رضي الله تعالى عنها عن قوم انهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله قوما يأتوننا بلحمان ولا ندري اذكروا اسم الله عليها ام لا؟ فقال سموا انتم وكلوا. فهناك واجبان واجب على الذابح وواجب
على الاكل اما الواجب على الذابح فهو ان يسمي الله عز وجل فاذا كان الذابح اهلا للزكاة وكان مسلما ثم شككت عند اكل ذبيحته شككت عند اكل ذبيحته هل سمى الله ام لا؟ فانك غير مسؤول عن الواجب الذي عليه. والواجب عليك ان تحمل حاله على اكمل الاحوال
بان المتقرر ان المسلم ان ان الاصل ان المسلم قد فعل الامر على وجهه الشرعي. والاصل هو البقاء على هذا الاصل حتى يرد اليقين بانه ترك التسمية. فاذا اي عبادة فعلها المسلم ثم حصل الشك منها بعد الفراغ فان الاصل ان المسلم
قد فعلها على الوجه المأمور به شرعا ما لم يرد يقين اخر ينقض هذا الامر. ولذلك قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم سموا انتم وكلوا. اي كأنه يقول لا شأن لكم بما وجب على غيركم. ولا تجعلوا قيام غيركم بواجبه
امرا او محطا للشكوك والخيالات والاوهام. وانما قوموا بما اوجب الله عليكم من التسمية على اكلكم فسموا وانتم وكلوا ولا شأن لكم بتسمية غيركم لان غيركم مسلم والاصل انه فعل العبادة على الوجه المأمور به شرعا. وبناء على ذلك فاذا
اريت من الملاحم شيئا من اللحوم او الدجاج ثم حصل في قلبك شيء من هذا الشك فالواجب عليك ان تقوم بما اوجب الله عليك من من التسمية انت سم انت وكل لانك مأمور بالتسمية عند الاكل واخرج من قلبك هذه الشكوك والاوهام والخيالات على اخوانك لانه
مسلمون ولا يذبح المسلم الا على التسمية. حتى يرد اليقين حتى يرد يقين ينقض هذا اليقين لان المتقرر عند العلماء ان اليقين لا يزول بالشك وان اليقين لا يزول الا باليقين والله اعلم
