الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم. احسن الله اليكم. يقول السائل بعض حديث يكون لها اكثر من راوي من الصحابة. ومع ذلك نجد الحديث من طريق واحد في الكتب المختصرة
بل معناه انه لم يروه الا هو ام ماذا؟ وجزاك الله خير. الحمد لله الجواب لا يا اخي ليس معناه ما تفهم. وانما معناهما مرة في ثنايا كلامك وسؤاله وهي انك قلت نجده في الكتب المختصرة من طريق صحابي واحد. لان الكتب المختصرة بناها مؤلفوها على الاختصار
استطاعوا الى ذلك سبيلا فمثلا قد تجد الحديث في عمدة الاحكام من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ولكن تجده في في في صحيح البخاري او في صحيح الامام مسلم او في غيرها مرويا من طرق متعددة ولكن لان صاحب عمدة الاحكام وهو عبدالغني المقدسي رحمه الله بنى كتاب
على الاختصار فهو لا يجمع لك الاحد هذا الحديث من من اوجه متعددة. اذا ما المقصود بمعنى اختصار المقصود بمعنى اختصار هو ان يجمع ان يذكر لك في هذا الباب حديث صحابي واحد حتى وان كان نفس الحديث
مروي من جهات متعددة فيكتفي بحديث واحد لانه بنى كتابه على الاختصار. فاذا اردت انت ان تتعرف على طرق هذا والصحابة الذين رووا هذا الحديث واختلاف الالفاظ واتفاقها فحينئذ ترجع الى المطولات. فنحن الان نتكلم عن
ومبنى المختصرات على ذكر الحديث الواحد الحديث الواحد من طريق صحابي واحد هذا هو الاعم الاغلب في المختصرات ولذلك جرى على ذلك الامام النووي رحمه الله تعالى في الاربعين النبوية وكذلك الامام الحافظ ابن حجر في بلوغ
المرام وكذلك يعني غيره كالعبد الغني المقدسي في عمدة الاحكام وكذلك ابن دقيق العيد في مختصره وكذلك جرى عليه صاحب المحرر كل هؤلاء بنوا كتبهم على الاختصار فهم يذكرون الحديث الواحد عن الصحابي الواحد
حتى وان كان نفس هذا الحديث له طرق متعددة ومروي من اوجه مختلفة والله اعلم
