الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول انا مسجد ولله الحمد ولا يخفى عليكم ما يعرض على الائمة من الشفاعات لاعانات الزواج من احد الجمعيات ونقع في حيرة فما توجيهكم
فبعضهم لا يصلي معنا الا وقت او وقتين او او يقطعنا احيانا ويطلب منا الشفاعة والتوقيع. فما رأيكم في الحمد لله هذه الشفاعة سوف تتضمن شهادة بان هذا الانسان يصلي
والشهادة لا تجوز الا اذا كانت موافقة للواقع جملة وتفصيلا فلا يجوز دخول المجاملات في مثل هذه الشفاعات المبنية على الشهادات فان الشهادة امرها عظيم وخطبها جسيم جلل. ليست خاضعة للمجاملات ولا للاخذ بالخواطر. لا
اذا كان يتعلق بها زواج او خطبة نكاح. او يتعلق بها وظيفة رسمية من وظائف المسلمين فلا يجوز لك ايها الموفق ان توقع على شهادة ولا ان تكتب حرف شهادة الا وانت مستشعر
انها من جملة ما ستسأل عنه يوم القيامة. فان كان لا يصلي معك مطلقا فارفض الكتابة له. حتى وان غضب وزمجر حتى وان كان قريبا وقطع صلته كل ذلك لا لست مطالبا به فهو ظالم والظالم لا يتودد له. وهو معتد
معتدي ينبغي زجره وتأديبه التأديب الذي يردعه وامثاله عن حمل اخوانه على مسايرته في عدوانه وظلمه وكذبه واذا كان يصلي احيانا ويترك احيانا فلا تشهد له بالصلاة المطلقة ولا بالترك المطلق وانما تشهد له انه يصلي بعضا ويترك بعضا
ولا شأن لك بخواطر الناس في مثل ذلك لانك تشفع شفاعة تتضمن شهادة. فقد احطت فقد احاطت بعنقك حبلا سوف تسأل عنه يوم القيامة. فلا تكذب في الشفاعة ولا تكذب في الشهادة واتق الله
واصدق ولا تكتب الا حقا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويكون الله عز وجل معه والله اعلم
