الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ماذا تقول لمن يقول الذي في السنة فهو سنة. والذي في القرآن فهو واجب. اقول ان هذا الكلام مبني على جهل صاحبه
فالمتكلم بهذا الكلام انسان جاهل لا يفقه ما يقول وليس عنده من العلم ما يؤهله ان يتكلم في دين الله عز وجل. فلا يجوز يجوز للانسان ان يتكلم في دين الله الا بعلم وعدل وبرهان ودليل. والا كان من المتقولين على الله عز وجل وعلى دينه
ما لم يقل وهذا امر محرم باتفاق الشرائع. قال الله تبارك وتعالى في سياق المحرمات وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. وقال الله عز وجل ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب
ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. وكذلك يقول الله تبارك وتعالى ولا تقف ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولى كان عنه مسؤولا. فهذا الكلام باطل. ولا نراه منقولا عن احد ممن يعتد به من اهل العلم في كتب الاصول او غيرها
وان تفوه به احد المفتين في هذا الزمان فانه دليل جهله. فان قضية الوجوب او التحريم لا تؤخذ لا من القرآن ولا من السنة باعتبار المصدر. وانما تؤخذ باعتبار نوع الامر. فان الامر المتجرد على
القرينة سواء يفيد الوجوب سواء ورد في القرآن او ورد في السنة. فالاعتبار بالامر وليس المصدر الذي يكون يوجد فيه هذا الامر فالتفريق بين الامرين باعتبار النظر الى مصدرهما هذا لا دليل عليه. هذا لا دليل عليه. فالامر
يفيد الوجوب اذا تجرد عن القرين سواء وجدنا هذا الامر في القرآن او وجدناه في السنة كما ان النهي المتجرد عن القرينة يفيد التحريم سواء وجدنا هذا النهي في القرآن او وجدناه في السنة. واما ان نفرق بين اوامر القرآن والسنة فنجعل هذا يفيد
الوجوب لانه من القرآن وهذا يفيد الندبة لانه من السنة. فهذا كذب ودجل على العلم. وقول على الله عز وجل  بلا علم ولا برهان. فليتق الله من يتكلم في دين الله ويصف الاحكام الشرعية بشهوته وهواه. او
ومزاجه والله اعلم
