الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم سائل يسأل ويقول نحن ندرس في دولة اجنبية. ويوجد معنا في الفصل بنات المسلمات. هل يجوز السلام عليهن ام لا؟ على كل حال انا اقول لا يجوز
ان يسافر اصلا الى بلاد الكفر الا اذا كان عنده علم يمتنع به من الشبهات ودين يمتنع به من الشهوات وان يكون حاجة فاذا توفرت هذه الشروط في سفركم فكان عندكم من العلم ما تمتنعون به من الشبهات وعندكم من الدين والورع والخوف من
الله ومراقبة الله ما تمتنعون به من الشبهات. وكان ثمة حاجة لدراستكم في الخارج يعني انكم تتعلمون علما لا يوجد في بلاد فحين اذ اذا توفرت هذه الشروط فيكم فيجوز السفر في هذه الحالة واذا كانت ظروف دراستكم تقتضي
ان تكون مختلطة فالواجب عليكم في هذه الحالة ان تتقوا الله ما ما استطعتم. فليكن الواحد منكم اذا امكن ان يكون في الصفوف الاولية وان يناصح هؤلاء المسلمات بالحجاب والستر. والا يصافحهن والا يتخذهن اصحابا ولا اخدانا
ولا يكون بينهم مواعيد ولا مهاترات كلامية زائدة على حدود المنهج وزائدة على حدود الادب. واما القاء السلام عليهن فلا بأس ورد السلام كذلك لا بأس ما لم يكن ثمة فتنة ما لم يكن ثمة فتنة. فهذه بلية وفتنة عظيمة ينبغي لكم ان
يعني ان تخافوا الله عز وجل في آآ في انفسكم وان تراقبوا الله عز وجل. فلا يحل لكم ان ان تستغلوا الفرصة في حال غياب اوليائهن عنهن فيربط الواحد علاقة مع امرأة مسلمة محرمة او يجدها فرصة
لعقد شيء معها مما لا يحل من الكلام او النظر او المعاكسات والمغازلات كل ذلك من الامور المحرمة وهي اختك يعني اجعلها كاختك في في بلاد الغربة دافع عنها وانتبه لها واهتم واهتم بها اهتمام المسلم باخته المسلمة والذاب عن عرض
مسلمة فاذا كنتم محتاجين الى مثل هذه الدراسة وتوفرت فيكم الشروط فحين اذ اتقوا الله ما استطعتم وحاولوا ان تخافوا يعني وحاولوا ان تبعدوا عن عن مواطن الفتن ومواضع الشبه ما استطعتم. والله عز وجل لا يكلف نفسا الا وسعها والله اعلم
