الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول نود منكم فضيلة الشيخ ذكر بعض الاداب المتعلقة بحلق القرآن الكريم والوصايا كي لكي نسمعها الحضور عندنا ونفيدهم
جزاكم الله خير. الحمد لله رب العالمين الادب العام للمعلم في حلقات التحفيظ والطالب. ان يكون همهم الاول ومقصودهم الاعظم الافخم هو الاخلاص لله عز عز وجل في التعلم والتعليم
فيكون مقصود المعلم انما هو الاخلاص لله عز وجل في تعليم اولاد المسلمين كتاب الله وتحفيظهم اياه. ويكون قصد الطالب ايضا انما هي ارادة وجه الله عز وجل والدار الاخرة في حفظ كلامه وظبطه تعلم قراءته وتجويده
لان قراءة القرآن وتعلم وتعلمه وتعليمه من اعظم من اعظم العبادات. والمتقرر عند العلماء ان الله لا يقبل من العبادات الا ما كان خالصا صوابا. فلا تكون الدنيا ومطالبها اكبر همه وكل شغله. فعلى طالب
العلم في الحلقات ان يتخفف من علائق الدنيا وذلك لانه جند نفسه وعقله لطلب علم القرآن. وما دام ذلك وجب عليه ان يكرس جهده في مراقبة نيته. وفي مراقبة قصده دائما وابدا
ومما ينبغي ايضا احترام هذه الحلقة العظيمة التي يدار فيها كلام الله ويتعلم فيها كيفية قراءة كتابه ويحفظ فيها كلامه فليست هي كسائر الحلقات بل يجب علينا ان نعرف فيها بكمال الادب وكمال الهدوء وكمال الاحترام
وكمال التقدير لهذه الحلقة العظيمة فان تعظيم هذه الحلقات من تعظيم شعائر الله تبارك وتعالى. قال الله عز وجل ذلك من يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. فمن اعظم ما فمن اعظم الحلقات ينبغي تعظيمها حلقات القرآن. فلا
فيها اه فلا ينبغي فيها ان يكثر القيل والقال والخلافات والضحك والكلام جانبي والغمز واللمز والهمز هذا لا ينبغي ابدا لطلبة العلم في القرآن. بل لا ينبغي للمسلم على وجه على
العموم ومما ينبغي كذلك الحرص على هذه الحلقات في حضورها ابتداء وانتهاء. فلا ينبغي للانسان ان يجعل هذه الحلقات ان يجعل لهذه الحلقات فضول اوقاته ان كان فارغا اتى وان لم يك فارغا لم يأتي. فان هذا قصورا عظيما في تحصيل كتاب الله
وعدم تقدير واحترام لكلام الله. بل على الانسان ان يحرص عليها وان يجعلها في اصول اوقاته. والا يشغلنه عنها شاغل ولا يصرفه عنها صارف. ومن ذلك ايضا ان تخرج هذه الحلقات المتواضعين. ان يتواضع ان يتواضع طلاب هذه الحلقات لمعلمهم. وان يتأدبوا
مع معلمهم وان يعرفوا له قدره وان ينزلوه منزلته. فانه من خير الناس. يقول النبي وهم كذلك من خير الناس فينبغي لخير الناس تعلما وتعليما ان يظهروا بمظهر الادب والاحترام والتقدير المتبادل. فهم يحترمون
معلمهم ويقدرونه ويقدمونه ويعلوا ويرفع شأنه ويعظم امره وهو كذلك يرحمهم ويخلص لله عز وجل في تعليمهم والا يقصر. وان يجتهد حتى يكون الاحترام فيما بين فيما بينهما متبادل. فاننا نرى في بعض هذه الحلقات الطيبة ما تشيب له مفارق البلدان في الحقيقة. من سوء احترام
الطلاب لمعلميهم ومن غلاظة اخلاق بعض المعلمين على طلابهم وقسوتهم عليهم وتكليفهم ما لا يطيقون عدم او التشديد في عقوباتهم. فهذه الحلقات ينبغي ان تكون حلقات رحمة. حلقات احترام وحلقات
غير متبادل حتى يتخرج منها المؤدبون العلماء الذين تنتفع الامة باخلاقهم وسمتهم وهديهم وحتى يكونوا دعاة الله عز وجل باقوى بافعالهم واخلاقهم وان يكونوا قدوة صالحة افعالهم قبل ان يكونوا دعاة باقوالهم او قدوة
صالحة باقوالهم. فان التربية بالافعال اعظم واوقع في النفس من مجرد التربية بالاقوال. وحتى لا يزهد الاخرون في تلك فان العامة اذا رأوا مثل هذا التلاعب في الحلقات زهدوا في الحاق ابنائها ابناءهم بها. فالله الله
في اعطاء الصورة الطيبة لهذه الحلقات نسأل الله عز وجل ان يعيننا على هذه المسؤولية العظيمة والله اعلم
