الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة اخبرت احدى الاخوات اني اسأل الله واخص في دعائي بان يرزقني والزوج الصالح المصلح الخلوق. فنصحتني بان اترك هذا الدعاء وادعو بقول اللهم ما كان خيرا لي
فيسره لي وما كان شرا لي فاصرفه عني. فهل هذا صحيح؟ الحمد لله كلا الدعائين مما لا بأس به فدعاؤك بالزوج الصالح الذي صفته كذا وكذا هذا دعاء بالتفصيل وما وجهت به هذه المرأة
انما هو دعاء بالاجمال فاذا دعوت بالتفصيل فهو امر جائز لا بأس به واذا دعوت بالامر المجمل فهو جائز ولا بأس به. فكلا الدعائين صحيح ولا تمنعين منه فان الاصل
تقرر عند العلماء في الفاظ الدعاء الحل. فللإنسان ان يدعو ويسأل الله عز وجل حاجته باي لفظ يريد الا بالالفاظ المحرمة شرعا فسواء دعوت ربك عز وجل في في تيسير هذا الزوج بالصفات الخاصة فلا في ذلك او بالصفات او او او وكلت
الامر لله عز وجل وفوضت امرك اليه بالدعاء المجمل العام فلا بأس بذلك. فكلا الامرين مما لا بأس به والله اعلم
